أخبار النافذة

الاخبار / حقوق وحريات

أمن الانقلاب بالإسكندرية يواصل اخفاء الصحفي "حسام الوكيل" لليوم الـ 44

تواصل قوات أمن الانقلاب بالإسكندرية، جريمة الإخفاء القسري بحق الصحفي "حسام الوكيل، لليوم الـ32 على التوالي.

وبحسب المنظمة السويسرية لحماية حقوق الإنسان، فقد تم اعتقاله تعسفيًا، دون سند من القانون، من منزله، فجر اليوم 30 ديسمبر 2017، على يد قوات أمن الانقلاب، واقتادته إلى مكان غير معلوم، ولم يعلم ذويه مكان اعتقاله ولا سبب اعتقاله حتى الآن.

وأضاف ذووه أنه وردت لهم أنباء عن تعرضه لأبشع أنواع التعذيب بمقر الأمن الوطني (أمن الدولة سابقًا) بأساليب قد تودي بحياته لإجباره علي الاعتراف بتهم وجرائم لم يرتكبها، حيث تلقت زوجته اتصالا هاتفيا من أحد الأفراد ادعي أنه أمين شرطة بالأمن الوطني قائلًا" جوزك بيموتوه بالتعذيب، اتحركوا للنائب العام والمحامي العام، هيموتوه بالتعذيب كدا".

وتقدم ذووه ببلاغات للجهات المعنية التابعة لسلطات الانقلاب، ولم يتم الرد عليهم، كما لم يتم عرضه على النيابة، أو أي جهة تحقيق، حتى الآن مما يزيد تخوفهم عليه.

يذكر أنه من أبناء محافظة الأسكندرية، تخرج من كلية الأداب قسم إعلام جامعة الأسكندرية، ويعمل في الصحافة منذ تخرجه، فعمل مراسلًا لجريدتي الدستور ونهضة مصر، كما عمل مراسلًا لوكالة رويترز وعدد من وكالات الأنباء العالمية، وشغل منصب مدير مكتب جريدة الدستور بالأسكندرية، وكان من أنشط الكوادر الطلابية لحركة الإشتراكيين الثوريين بالجامعة، ثم التحق بحزب الحرية والعدالة إبان تأسيسة وشغل منصب المتحدث الإعلامي للحزب بالأسكندرية.

من جانبها أدانت المنظمة عمليات الاعتقال التعسفي، والاختفاء القسري، بحق المواطنين المصريين، وحملت سلطات الانقلاب، المسئولية الكاملة عن سلامته، وطالبت بضرورة الإفراج الفوري عنه، والكشف عن مكان احتجازه.

التعليقات / عدد التعليقات (0)

ضع تعليقك

  اذا لم تظهر الصور اعد تحميل الصفحة