أخبار النافذة

الاخبار / اخبار المحافظات

وفاة القصاص .. بث مقطع يستغيث من نقص الأكسجين وكذبته صحة الانقلاب!!

توفى اليوم الخميس، محمد القصاص، المصاب بفيروس كورونا، والذي سبق وبث مقطع فيديو من داخل مستشفى صدر دمنهور، يستغيث فيه من نقص الأكسجين.

ولفظ محمد القصاص، معلم بالتربية والتعليم، أنفاسه الأخيرة بمستشفى كفر الدوار، المخصص لعزل مصابي فيروس كورونا عقب نقله إليه من مستشفى صدر دمنهور.

كانت وزارة صحة الانقلاب بالبحيرة، قد نفت صحة المقطع، وزعم محمود طلحة، وكيل الوزارة في مقطع فيديو نشره ردًا على الواقعة، عدم وجود عجز في أسطوانات الأكسجين داخل المستشفى، وأن بها 16 ألف لتر أكسجين، وقت تواجد المريض، إضافة إلى 70 أسطوانة أكسجين ممتلئة.

وادعى وكيل الوزارة زورا أن القصاص أنزل الماسك من أجل التصوير، قائلا: "صوت الأكسجين واضح تمامًا من الماسك، يعني هو نزل الماسك عشان يصور".

فى المقابل نشرت صحيفة الجارديان تقريراً عن نقص الأكسجين فى مصر، رغم جائحة كورونا.

وعرضت الصحيفة واقعة، الاستغاثة التي أطلقها محمد القصاص بالبحيرة. وقالت إن وزارة الصحة تحاول نفي وجود نقص فى إمدادات الاكسجين إلى المحافظات، لكن ممارساتها تؤكد وجود نقص بالفعل.

ونقلت الجارديان عن أيمن السباعي، مسؤول شركة "شمسية"، للرعاية الصحية، قوله، إن "المشكلة الرئيسية هي غياب الثقة فيما تقوله الحكومة، فعندما تقول وزارة الصحة إنه لا توجد مشكلة في الأكسجين الصناعي، فإن الناس يساورهم الشك، لعدة أسباب. منها أن الأزمة حدثت في المستشفيات التي تديرها وزارة الصحة، وهي الجهة المخولة بالتحقيق في الوفيات، ثم هناك رسائل متضاربة، فمن جهة تؤكد الحكومة عدم وجود مشكلة في الأكسجين، فيما تجمع منظمات المجتمع المدني التبرعات لشراء عبوات الأكسجين من جهة أخرى"، ما يعني وجود أزمة.

وشددت الصحيفة على أن سلطات الانقلاب قامت بقمع مناقشة موضوع نقص الأكسجين، حيث تم التحقيق مع مصور فيديو مستشفى الحسينية، بعد فترة قصيرة من انتشاره، وتم استدعاء مدير المستشفى وأربعة أطباء للتحقيق معهم.
 
كما أصدرت وزارة الصحة أمرا تأديبيا بحق مدير مستشفى الحامول بكفر الشيخ بعدما ناشد الأهالي، عبر فيسبوك بالتبرع بعبوات أكسجين.

التعليقات / عدد التعليقات (0)

ضع تعليقك

  اذا لم تظهر الصور اعد تحميل الصفحة