أخبار النافذة

الاخبار / اخبار عالمية

تواصل الإدانات ودعوات المقاطعة

"إساءة" ماكرون للنبي الكريم تشعل غضب المسلمين في العالم

وزير الأوقاف الأردني، محمد الخلايلة:
- الإساءة للنبي محمد وللأنبياء جميعا "ليست حرية شخصية وإنما جريمة تشجع على العنف".
رئيس المكتب السياسي لحركة "حماس" الفلسطينية، إسماعيل هنية:
- أدعو ماكرون إلى "التوقف عن سياسة الإساءة للإسلام والتحريض عليه".
القيادي بالحركة، موسى أبو مرزوق:
- "غرور ماكرون يدل على ضعف وشعور بالهزيمة باستنهاض أحقاد دفينة".
رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى بلبنان، الشيخ عبد الأمير قبلان:
- "التعنت الفرنسي الرسمي بنشر رسوم مسيئة للنبي محمد، في موقف غير مسؤول يفتقر الى الحكمة ويغذي العنصرية وينافي كل التعاليم الدينية".
رئيس حركة البناء الوطني بالجزائر، عبد القادر بن قرينة:
- "أحذر من أي مساس بمقدسات الأمة الإسلامية وما ينجر عنه من انعكاسات على مصالح فرنسا في ساحات الأمة الإسلامية، الاقتصادية والثقافية".
جماعة "الحوثي" اليمنية، دعت البلدان الإسلامية لقطع العلاقات الدبلوماسية مع فرنسا وطرد سفرائها.

تواصلت، الأحد، الإدانات العربية لتصريحات الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون "المسيئة" للإسلام والنبي محمد خاتم المرسلين، والتي ترافقت مع دعوات متصاعدة لمقاطعة المنتجات والسياحة الفرنسية. 

والأربعاء، قال ماكرون، في تصريحات صحفية، إن فرنسا لن تتخلى عن "الرسوم الكاريكاتورية" (المسيئة للإسلام والنبي محمد)، ما أشعل موجة غضب في أنحاء العالم الإسلامي.

وفي ثاني موقف رسمي للأردن، بعد وزارة الخارجية، اعتبر وزير الأوقاف محمد الخلايلة، أن الإساءة للنبي محمد وللأنبياء جميعا "ليست حرية شخصية وإنما جريمة تشجع على العنف".

وأضاف الخلايلة في تصريحات نقلتها وكالة الأنباء الأردنية الرسمية "بترا"، أن "هذه الإساءة غير المقبولة، تولد العنف وخطاب الكراهية (..) وهي اعتداء صارخ وجريمة بحق الأديان والمعتقدات والإنسانية جمعاء". 

من جانبه، غرد مدير عام الوكالة، فايق حجازين، قائلا: "نمتلك مساحة كبيرة من الحرية والحوار والنقاش والاختلاف (..) لكن لا نمتلك أي مساحة من الإساءة للغير، خصوصا عندما يتعلق الموضوع بالرموز الدينية التي تخص المُعتقد".

وفي قطاع غزة، دعا رئيس المكتب السياسي لحركة "حماس"، إسماعيل هنية، ماكرون إلى "التوقف عن سياسة الإساءة للإسلام والتحريض عليه".

كما طالبه في بيان، بـ"وقف التعرض للنبي محمد صلى الله عليه وسلم، وعدم المساس بمشاعر المسلمين على مستوى العالم".

بدوره، قال القيادي بالحركة، موسى أبو مرزوق، في تغريدة، "الغرور الذي يمارسه ماكرون بتأييده الإساءة للرسول محمد ومهاجمة الإسلام، باسم حرية التعبير والدفاع عن العلمانية، يدل على ضعف وشعور بالهزيمة باستنهاض أحقاد دفينة".

وفي لبنان، استنكر المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى (رسمي)، الإساءة الفرنسية للإسلام ونبيه محمد عليه الصلاة والسلام. 

وذكر بيان صادر عن رئيس المجلس، الشيخ عبد الأمير قبلان، أن "التعنت الفرنسي الرسمي بنشر رسوم مسيئة للنبي محمد، في موقف غير مسؤول يفتقر الى الحكمة ويغذي العنصرية وينافي كل التعاليم الدينية". 

وأضاف البيان، أن هذه الإساءة "عدوان موصوف لا يقبله عقل ولا دين، فضلا عن معارضته حرية الرأي والتعبير التي تقف عند احترام حرية معتقدات الآخرين وتقديس رموزهم".

وفي الجزائر، دعا المرشح الرئاسي السابق، رئيس حركة البناء الوطني (إسلامية)، عبد القادر بن قرينة، السياسيين في فرنسا إلى "كبح تهور ماكرون وحكومته بشن حملات ضد الإسلام والمسلمين لتغطية الفشل الداخلي". 

وحذر بن قرينة في بيان، من "أي مساس بمقدسات الأمة الإسلامية وما ينجر عنه من انعكاسات على مصالح فرنسا في ساحات الأمة الإسلامية، الاقتصادية والثقافية". 

وفي اليمن، طالبت جماعة "الحوثي"، بقطع العلاقات الدبلوماسية مع فرنسا وطرد سفرائها من البلدان الإسلامية. 

ودعا رئيس ما تعرف بـ"اللجنة الثورية العليا" للحوثيين، محمد علي الحوثي، في تغريدة، إلى اجتماع إسلامي، لإيصال موقف الرفض للأفعال المسيئة التي ترتكب (من قبل فرنسا) بتوجيهات رسمية".

وشهدت فرنسا خلال الأيام الماضية، نشر صور ورسوم مسيئة للنبي محمد عليه الصلاة والسلام، على واجهات بعض المباني. 

وإضافة إلى الرسوم المسيئة، تشهد فرنسا، مؤخرا، جدلا حول تصريحات قسم كبير من السياسيين تستهدف الإسلام والمسلمين، عقب حادثة قتل مدرس في 16 أكتوبر/ تشرين الأول الجاري، على يد مواطن فرنسي غضب من قيام الأخير بعرض رسومات كاريكاتورية "مسيئة" للنبي محمد على طلابه، بدعوى حرية التعبير. 

واستنكرت العديد من الهيئات الإسلامية حادثة قتل المدرس، لكنها شددت على أن ذلك لا يمكن أن ينفصل عن إدانة تصرفه المتعلق بعرض الرسوم "المسيئة" للنبي.

التعليقات / عدد التعليقات (0)

ضع تعليقك

  اذا لم تظهر الصور اعد تحميل الصفحة