أخبار النافذة

الاخبار / اخبار عالمية

بعد ساعات من مهلة أردوغان لدمشق.. قوات النظام السوري تهاجم سراقب وتركيا تبدأ الرد

هاجمت قوات النظام الأربعاء مدينة سراقب ذات الموقع الإستراتيجي شمال غرب سوريا، بعد ساعات من إمهال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان دمشق حتى نهاية الشهر الحالي لسحب قواتها من محيط نقاط مراقبة أقامتها أنقرة في المنطقة.

وقال مراسل الجزيرة إن نقاط المراقبة التركية المتمركزة في جبل عقيل بريف حلب الغربي بدأت قصف قوات النظام التي تهاجم المدينة بمحيط سراقب.

من جانبه، قال المبعوث الأميركي الخاص بشأن سوريا جيمس جيفري الأربعاء إن بلاده "قلقة جدا" إزاء التصعيد في إدلب بقيادة هجوم تشنه قوات الحكومة السورية وبدعم من الروس، وكرر مطالبة موسكو بتغيير سياساتها.

ويعقد مجلس الأمن اجتماعا طارئا بعد ظهر الخميس لمناقشة تطورات إدلب، في حين حذرت ثمان من كبرى منظمات الإغاثة الدولية في نداء عاجل من تداعيات الوضع ودعت إلى وقف فوري لإطلاق النار، محذرة من "كارثة إنسانية" مع فرار مئات الآلاف من المدنيين من العمليات العسكرية.

نازحون محاصرون
في سياق متصل، قالت جماعات إغاثة وأطباء إن الطقس البارد والمرض وعدم وجود مأوى ودواء، آفات تهدد مئات ألوف المدنيين الذين يفرون من القتال المستعر في محافظة إدلب السورية في أحد أكبر عمليات النزوح خلال الحرب المحتدمة منذ نحو تسع سنوات.

ويحاصر النازحين الذين تتضخم أعدادهم بشكل يومي، قوات جيش النظام السوري المتقدمة التي تحرص على سحق آخر معقل بارز لمسلحي المعارضة، وبين الحدود التركية المغلقة.

ويضطر بعضهم للفرار سيرا على الأقدام، في حين يضطر كثيرون آخرون للنوم في سياراتهم مع قصف طائرات سورية وروسية الطرق السريعة المتجهة شمالا صوب تركيا.

وناشد مسؤول في الأمم المتحدة العالم تقديم مساعدة مالية طارئة لنحو 800 ألف شخص في شمال غرب سوريا في الأشهر المقبلة.

من جانبه، قال سليم طوسون المستشار الإعلامي لهيئة الإغاثة الإنسانية التركية في سوريا إن عدد النازحين زاد في الأيام الأخيرة مع تقدم قوات الحكومة السورية لتصبح على بعد ثمانية كيلومترات من مدينة إدلب.

وأضاف "إذا استمر الطقس البارد سيكون هناك احتمال لانتشار أوبئة مع استمرار تدفق النازحين بأعداد كبيرة".

يذكر أن تقدم قوات النظام جاء بعد أسبوع من المعارك العنيفة والقصف في محيط المدينة، إثر سيطرتها الأربعاء الماضي على مدينة معرة النعمان، ثاني أكبر مدن محافظة إدلب.   

ومنذ ديسمبر/كانون الأول، تصعّد قوات النظام بدعم روسي حملتها على مناطق في إدلب وجوارها، التي تؤوي أكثر من ثلاثة ملايين شخص نصفهم نازحون من محافظات أخرى، وتسيطر عليها هيئة تحرير الشام وحلفاؤها، كما تنتشر فيها فصائل معارضة أقل نفوذا.

التعليقات / عدد التعليقات (0)

ضع تعليقك

  اذا لم تظهر الصور اعد تحميل الصفحة