أخبار النافذة

الاخبار / اخبار عالمية

ماليزيا.. أنور إبراهيم طليقا ويعود للعمل السياسي

توجه إبراهيم إلى القصر الملكي مباشرة بعد إطلاقه من المستشفى الذي كان يعالج فيه (رويترز)


أفرجت سلطات ماليزيا صباح اليوم الأربعاء عن زعيم المعارضة السابق أنور إبراهيم، بعد ثلاث سنوات قضاها في السجن إثر حكم قضائي لاتهامه بالفساد والشذوذ الجنسي في مارس/آذار 2015، وينفي إبراهيم هذه الاتهامات، كما يعدها أنصاره ملفقة كانت تهدف لإنهاء مسيرته السياسية.

وقد توجه إبراهيم إلى القصر الملكي مباشرة بعد إطلاقه من المستشفى الذي كان يعالج فيه، من دون أن يدلي بأي تصريح صحفي.

وابتسم إبراهيم (70 عاما) ولوح لأنصاره وكان يرتدي سترة سوداء ويضع رابطة عنق. وكان يحيط به أفراد أسرته ومحاموه وحراس السجن قبل أن يستقل سيارة إلى القصر للقاء الملك.

وقال سيفاراسا راسياه محامي إبراهيم "اجتمع مجلس العفو بالفعل وأصدر الملك عفوا شاملا، وهو ما يعني أن كل الإدانات السابقة ضده قد ألغيت".

وكانت ابنته نور العزة أنور قد ذكرت في وقت سابق أن الإفراج كان مقررا أمس الثلاثاء، لكن بيانا صدر في وقت لاحق من القصر الملكي قال إن مكتب رئيس الوزراء طلب التأجيل.

من جهته قال رئيس الفريق الطبي الذي أشرف على علاجه للجزيرة إن إبراهيم بصحة جيدة وقادر على مواصلة أعماله ومسيرته السياسية بكفاءة.

عفو كامل


وكان مهاتير محمد (92 عاما) الذي أدى اليمين رئيسا للوزراء الخميس الماضي عقب فوزه في الانتخابات التشريعية، قال يوم الجمعة إن ملك البلاد وافق على منح عفو كامل عن إبراهيم.

وفي مؤتمر صحفي السبت قال مهاتير إن الحكومة "ستسرع ذلك في أقرب وقت ممكن"، معلنا أنه سيترك السلطة لإبراهيم في غضون عام أو عامين.

وقال مراسل الجزيرة في العاصمة الماليزية كوالالمبور سامر علاوي إن هذا الإفراج كان منتظرا منذ فوز تحالف الأمل الذي يقوده إبراهيم بالشراكة مع مهاتير محمد.

وأشار إلى أن الماليزيين ينتظرون دورا آخر لإبراهيم بعد أن حقق دورا جيدا أثناء عمله مع مهاتير محمد خلال ثمانينيات القرن الماضي عندما كان في السلطة نائبا لرئيس الوزراء ووزيرا للمالية.

وكان إبراهيم ومهاتير محمد حليفين، ثم تحولا إلى عدوين، ثم وحّدا صفوفهما مجددا لخوض الانتخابات التي جرت الأربعاء الماضي وأطاحت بحكومة نجيب عبد الرزاق.

وسُجن أنور إبراهيم في عهد مهاتير وكان وقتها نائبا له، كما أعيد سجنه مرة أخرى في عهد رئيس الوزراء السابق نجيب عبد الرزاق.

التعليقات / عدد التعليقات (0)

ضع تعليقك

  اذا لم تظهر الصور اعد تحميل الصفحة