أخبار النافذة

تراث

في ذكرى استشهاده.. تعرف على سبط رسول الله (الحسين رضي الله عنه)

الحُسين بن علي بن أبي طالب رضي الله عنهما، سبط النبي محمد صلى الله عليه وسلم وحفيده، سيد شباب أهل الجنة.



ولد في المدينة، في (3 شعبان 4 هـ -  8 يناير 626 م) واستشهد يوم (10محرم 61 هـ / - 10 أكتوبر 680 م) ونشأ في بيت النبوة.

نسبه

هو : الحسين بن علي بن أبي طالب بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصي بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب بن فهر بن مالك بن النضر بن كنانة بن خزيمة بن مدركة بن إلياس بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان.[5]
أمه : فاطمة الزهراء بنت رسول الله محمد بن عبد الله بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصي بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب بن فهر بن مالك بن النضر بن كنانة بن خزيمة بن مدركة بن إلياس بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان.[5]


تسميته

 

أكّدت الروايات أن الحسن والحسين اسمان من أسماء أهل الجنة. لم يكونا في الجاهلية.[10]

كنيته

يكنى بأبي عبد الله وهي الكنية التي كنّاه بها رسول الله كما هو المشهور بين المؤرخين والرجاليين.[13] بالقول: بأنّه يكنى لدى الخاص بأبي علي وأبي الشهداء وأبي الاحرار وأبي المجاهدين.[14]

مولده ونشأته

وُلد الحسين بن علي في المدينة المنورة بتاريخ 8 يناير سنة 626م، الموافق فيه 3 شعبان سنة 4 هـ.[21] وأراد أبوه أن يسميه حرباً، فسماه جده محمد بن عبد الله، الحسين، وأذن له في أذنه، ودعا له، وذبح عنه يوم سابعه شاة، وتصدق بوزن شعره فضة.[22][23] وكان يقول عنه جده محمد بن عبد الله: حسين مني وأنا منه أحب اللَّه من أحب حسينا، حسين سبط من الأسباط.[24] نشأ الحسين في بيت النبوة بالمدينة ست سنوات وأشهراً، حيث كان فيها موضع الحب والحنان من جده النبي، فكان كثيراً ما يداعبه ويضمه ويقبله، وكان يشبه جده النبي خلقاً وخُلقا، فهو مثال للتدين في التقى والورع، وكان كثير الصوم والصلاة يطلق يده بالكرم والصدقة، ويجالس المساكين، حجَّ خمساً وعشرين حجة ماشياً.[22]

زوجاته وأبناؤه

كان للحسين ستة أولاد علي بن الحسين السجاد كنيته أبو محمد وأمّه شاه زنان بنت كسرى يزدجرد. وعلي بن الحسين الأکبر وأمّه ليلى بنت أبي مُرّة بن عروة بن مسعود الثقفية. وعبد الله بن الحسين . و سكينة بنت الحسين وأمها الرباب بنت إمرئ القيس بن عدي. و فاطمة بنت الحسين وأمّها أم إسحاق بنت طلحة بن عبيد الله ، وجعفر بن الحسين وأمّه قضاعية.[25] وأثبتها البيهقي مَلومة، ولم يصلنا شيء من حياتها. وذكر الشيخ عباس القمي للحسین زوجة أخرى لم يسمها هي التي أسقطت جنينها على مشارف مدينة حلب.[26] فله - حسب هذه الرواية - أربعة من الذكور وبنتان[27] فيما ذهب جماعة، ومنهم العلامة محسن الأمين[28] وابن الخشاب[29] إلى القول بأنّ للحسین ستة من الذكور وثلاث بنات، فيما ذهب ابن شهر آشوب في المناقب[30] والإربلي في كشف الغمة إلى القول بأنّه أعقب عشرة، ستة من الذكور وأربع بنات.[31] وهناك من أثبت أكثر من ذلك.
والملاحظ أن المصادر المتقدمة[32] تبنّت الرأي القائل بأنّ مجموع أبنائه ستة أربعة من الذكور وبنتان، فيما تبنّت المصادر المتأخرة القول بأنّه ترك ستة من الذكور وثلاث بنات.[33] ومن هنا تعرضت المصادر المتأخرة لكلّ من علي الأصغر ومحمد وزينب.[34] يضاف إلى ذلك أن ابن طلحة الشافعي [35] وإن ذهب إلى القول بأنّ أبناءه عشرة إلاّ أنّه لم يذكر منهم إلاّ تسعة.
يضاف إلى ذلك أنّ بعض مصادر الرثاء المتأخرة نسبت له بنتاً اسمها رقيّة توفيت ولها من العمر أربع سنين.[36]
ومن هنا يمكن الإشارة إلى أبنائه على إختلاف الروايات، بالنحو التالي:
1. أبو محمد، علي بن الحسين (الأكبر)، أو علي الأوسط، الإمام الرابع للشيعة، والملقب بالسجاد والمعروف بزين العابدين، أمّه شهربانو بنت يزدجرد ملك إيران.
2. علي بن الحسين ، المعروف بعلي الأكبر استشهد مع أبيه في كربلاء وأمّه ليلى بنت أبي مرّة الثقفية.
3. جعفر بن الحسين،أمّه من قضاعة توفي في حياة أبيه، ولم يعقب.[37]
4. عبد الله بن الحسين، المعروف بعبدالله الرضيع وعبدالله الأصغر استشهد يوم عاشوراء، أمّه الرباب.[38]
5. سُكينه بنت الحسين، أمّها الرباب.
6. فاطمة البنت الكبرى للإمام[39] أمّها أم إسحاق بنت طلحة بن عبيد الله التيمية.[40]
7.محمد ، استشهد في كربلاء، أمّه الرباب.[41]
8. زينب، لم يتعرض المؤرخون لذكر أمّها.[42]
9. رقية، نسبها المرحوم الحائري إلى شهربانو بنت يزدجرد الثالث[43] وقيل هي بنت أمّ إسحاق.[44]
10.محسن بن الحسين ، لم يسجّل المؤرخون اسم أمّه واكتفوا بالقول بسقوط جنينها على مشارف مدينة حلب عندما كانت تسير ضمن قافلة الأسارى المتوجة من كربلاء نحو الشام[45].


حیاته قبل استشهاده

عاصر الحسين الرسولَ الأكرم في السنين الأولى من عمره الشريف، وأدرك بعض الحوادث كالمباهلة مع نصارى نجران وحديث الكساء كما أدرك مبايعة المهاجرين والأنصار للنبي (ص) بالإضافة إلى حادثة الغدير المعروفة. من هنا أدرج ابن سعد[46] ضمن الطبقة الخامسة من الصحابة وهم الصحابة الذين أدركوا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم صغاراً. وكان مجموع الفترة التي عاشها الحسين مع جدّه النبي  (ص) ست سنين وثمانية أشهر حظي خلالها برعاية جدّه وحنانه والتي توّجت بقوله صلى الله عليه وآله وسلم: «الحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة».


في عهد أبي بكر وعمر

عاصر الحسين الحقبة المدينة الأولى، وكان صغير السن عندما توفى جده النبي محمد، فلم يكن له أي دور فيما آلت إليه الأمور، وما دارت في تلك الآونة من حوادث وأحداث، بانتقال الخلافة إلى أبي بكر وعمر. وبهذا لم يشارك في حروب الردة وفتوحات العراق والشام وبلاد فارس ، وفتح مصر والشمال الإفريقي.

في عهد عثمان

شارك الحسين في الفتوحات التي كانت في عصر عثمان ومنها فتوحات أفريقيا في الفسطاط و طرابلس،[55] وكذلك شارك في فتح طبرستان[56]. أوَكَل والده إليه مهمة حراسة الخليفة عثمان، في الفتنة التي أدت إلى مقتل الخليفة عثمان بن عفان، وأدّى تلك المهمة قدر جهده، ولم يغادر منزل عثمان إلا بعد أن تمكّن المتمردون من قتله.

في عهد علي بن أبي طالب

بايع والده خليفةً للمسلمين، شارك وشقيقه في معركة الجمل وصفين والنهروان، إلا أن والده لم يأذن لهما بمباشرة القتال. غَسّل والده وكَفّنه بعد مقتله على يد عبد الرحمن بن ملجم، وصلّى عليه، ثم قَتَلَ الجاني.[57]

في عهد الحسن بن علي

كان الحسين عوناً لأخيه الحسن في بيعته بعد استشهاد أمير المؤمنين علي. وبايع الناس الحسن خليفةً للمسلمين سنة 40هـ/660م عقب يومين من وفاة والده، وأرسل الحسن إلى معاوية بن أبي سفيان للمبايعة والدخول في الجماعة، لكنه رفض ذلك. فلم يجد الحسن أمامه من سبيل غير القتال، وأخذ يحث أنصاره على التحشّد، وبعد لأي تجمّع عدد من أنصاره. بلغ معاوية خبره، فقصده بجيشه، وتقارب الجيشان في موضع يقال له (مسكن) بناحية من الأنبار. هال الحسن أن يقتتل المسلمون، فكتب إلى معاوية يشترط شروطا للصلح، ورضي معاوية، فخلع الحسن نفسه من الخلافة وسلم الأمر لمعاوية في بيت المقدس سنة 41 ه‍. ولم ير الحسين رأي أخيه، وظل معترضاً على النزول عن الخلافة، وإن سكت فدرءاً لفتنة قد تنشب بين المسلمين. وأطلق على ذلك العام عام الجماعة.[58][59][60]

في عهد معاوية

بعد وفاة الحسن سنة 50هـ،أستمر في الحفاظ على عهد أخيه مع معاوية ولم يخرج إلا بعد استلام يزيد الحكم.[61] وأخذ معاوية يمهد لبيعة ابنه يزيد، ولكن زياد ابن أبيه واليه على العراق نصحه بالتمهل وعدم الاستعجال، وقد قبل معاوية نصيحة زياد ولم يعلن عن بيعة يزيد إلا بعد وفاة الحسن، وبدأ جهوده في سبيل توطئة الأمر لابنه في المدينة المنورة، لأنها كانت العاصمة الأولى التي كان يبايع فيها الخلفاء. وكان رجالات الإسلام فيها، وعليهم المعول في إقرار البيعة وقبولها. وحين عرض معاوية ما عزم عليه على أهل المدينة عن طريق عامله عليها مروان بن الحكم. وافقه الكثيرون على ضرورة تدبير أمر الخلافة والمسلمين، ولكن حين عرض عليهم اسم يزيد اختلفوا فيه، وأعلن الكثيرون أنهم لا يرضون به، وكان أكبر المعارضين، الحسين بن علي وعبد الله بن الزبير وعبد الرحمن بن أبي بكر وعبد الله بن عمر. غير أن دهاء معاوية فوت فرصة المصادمة لأنه لم يجبرهم على البيعة. ما إن توفي معاوية وبويع يزيد بالخلافة في رجب سنة 60هـ/679م. حتى كتب يزيد إلى عامله على المدينة الوليد بن عقبة أن «يأخذ الحسين وعبد الله بن الزبير بالبيعة أخذاً شديداً ليست فيه رخصة حتى يبايعا». تدبر الحسين شأنه مع والي المدينة في خبر طويل ورحل عن المدينة من دون أن يبايع يزيد بالخلافة، واتجه إلى مكة المكرمة في جماعة من أصحابه وأهله.[62][63]

سبب خروج الحسين الى الكوفة

كان من شروط الحسن في صلحه مع معاوية ان يتولى الحسن الحكم من بعد معاوية فإن حدث حادث في الحسن فالحسين[64]، فلما اراد معاوية اخذ البيعة لابنه يزيد قام بدس السم للحسن بحسب روايات للشيعة[65] والسنة[66] . فلما مات معاوية كتب يزيد إلى والي المدينة الوليد بن عتبة: (إذا أتاك كتابي هذا، فأحضر الحسـين بن عليّ وعبـد الله بن الزبير، فخذهما بالبيعة لي، فإن امتنعا فاضرب أعناقهما وابعث إليَّ برؤوسهما، وخذ الناس بالبيعة، فمن امتنع فأنفذ فيه الحكم وفي الحسـين بن عليّ وعبـد الله بن الزبير; والسلام)[67]. وقد التقى الوليد بالحسين وطلب منه البيعة ليزيد فرفض الحسين ثم توجه بأهل بيته إلى مكة المكرمة للحج; ، بينما ذهب عبد الله بن الزبير إلى مكة لاجئاً إلي بيت الله الحرام.

الخروج إلى مكة والعزم على الذهاب إلى الكوفة

حاول يزيد بطريقة أو بأخرى إضفاء الشرعية على تنصيبه كخليفة فقام بإرسال رسالة إلى والي المدينة يطلب فيها أخذ البيعة من الحسين الذي كان من المعارضين لخلافة يزيد إلا أن الحسين رفض أن يبايع "يزيد" وغادر المدينة سرًا إلى مكة واعتصم بها، منتظرًا ما تسفر عنه الأحداث.
وصلت أنباء رفض الحسين مبايعة يزيد واعتصامه في مكة إلى الكوفة التي كانت أحد معاقل الفتنة وبرزت تيارات في الكوفة تؤمن أن الفرصة قد حانت لأن يتولى الخلافة الحسين بن علي حفيد رسول الله. واتفقوا على أن يكتبوا للامام الحسين يحثونه على القدوم إليهم، ليسلموا له الأمر، ويبايعوه بالخلافة. بعد تلقيه العديد من الرسائل من أهل الكوفة قرر الحسين أن يستطلع الأمر فقام بإرسال ابن عمه مسلم بن عقيل ليكشف له حقيقة الأمر. عندما وصل مسلم إلى الكوفة شعر بجو من التأييد لفكرة خلافة الحسين ومعارضة شديدة لخلافة يزيد بن معاوية وحسب بعض المصادر الشيعية فإن 18,000 شخص (تخلو عنه قبل و أثناءالمعركة فيما بعد) بايعوا الحسين ليكون الخليفة وقام مسلم بن عقيل بإرسال رسالة إلى الحسين يعجل فيها قدومه. حسب ما تذكر المصادر التاريخية، ان مجيء آل البيت بزعامة الحسين كان بدعوة من أهل الكوفة. قام أصحاب واقارب واتباع الحسين بأسداء النصيحة له بعدم الذهاب إلى ولاية الكوفة ومنهم عبد الله بن عباس وعبد الله بن عمر بن الخطاب وعبد الله بن جعفر بن أبي طالب وأبو سعيد الخدري وعمرة بنت عبد الرحمن.

الأحوال في الكوفة

لما وصلت هذه الأخبار إلى الخليفة الأموي الجديد الذي قام على الفور بعزل والي الكوفة النعمان بن بشير بتهمة تساهله مع الاضطرابات التي تهدد الدولة الأموية وقام الخليفة يزيد بتنصيب وال آخر كان أكثر قسوة، اسمه عبيد الله بن زياد قام بتهديد رؤساء العشائر والقبائل في منطقة الكوفة بإعطائهم خيارين، الأول، سحب دعمهم للحسين، والثاني، انتظار قدوم جيش الدولة الأموية ليبيدهم عن بكرة أبيهم. وكان تهديد الوالي الجديد فعالا فبدأ الناس يتفرّقون عن مبعوث الحسين، مسلم بن عقيل شيئا فشيئا لينتهى الأمر بقتل بن عقيل [1][وصلة مكسورة] واختلفت المصادر في طريقة قتله فبعضها تحدث عن إلقائه من أعلى قصر الإمارة وبعضها الآخر عن سحبه في الأسواق وأخرى عن ضرب عنقه، وقيل أنه صُلب، وبغض النظر عن هذه الروايات، فإن هناك إجماع على مقتله وعدم معرفة الحسين بمقتله عند خروجه من مكة إلى الكوفة بناء على الرسالة القديمة التي استلمها قبل تغيير موازين القوة في الكوفة، وقد علم الحسين بمقتل مسلم بن عقيل عندما كان في زرود في الطريق إلى العراق.

في الطريق إلى الكوفة

استمر الحسين وقواته بالمسير إلى أن اعترضهم الجيش الأموي في صحراء كانت تسمى الطف واتجه نحو الحسين جيش قوامه 30000 مقاتل يقوده عمر بن سعد بن أبي وقاص، ووصل هذا الجيش الأموي بالقرب من خيام الحسين وأتباعه في يوم الخميس التاسع من شهر محرم. [بحاجة لمصدر] في اليوم التالي عبأ عمر بن سعد رجاله وفرسانه فوضع على ميمنة الجيش عمر بن الحجاج وعلى ميسرته شمر بن ذي الجوشن وعلى الخيل عروة بن قيس وكانت قوات الحسين تتألف من 32 فارسا و40 راجلا وأعطى رايته أخاه العباس بن علي

استشهاده

بلغ أهل العراق أن الحسين لم يبايع يزيد بن معاوية وذلك سنة 60هـ فأرسلوا إليه الرسل والكتب يدعونه فيها إلى البيعة، وذلك أنهم لا يريدون يزيد ولا أباه ولا عثمان ولا عمر ولا أبا بكر ، انهم لا يريدون إلا عليا وأولاده ، وبلغت الكتب التي وصلت إلى الحسين أكثر من خمسمائة كتاب.

عند ذلك أرسل الحسين ابن عمه مسلم بن عقيل ليتقصى الأمور ويتعرف على حقيقة البيعة وجليتها، فلما وصل مسلم إلى الكوفة تيقن أن الناس يريدون الحسين ، فبايعه الناس على بيعة الحسين وذلك في دار هانئ بن عروة ، ولما بلغ الأمر يزيد بن معاوية في الشام أرسل إلى عبيد الله بن زياد والي البصرة ليعالج هذه القضية ، ويمنع أهل الكوفة من الخروج عليه مع الحسين ولم يأمره بقتل الحسين ، فدخل عبيد الله بن زياد إلى الكوفة ، وأخذ يتحرى الأمر ويسأل حتى علم أن دار هانئ بن عروة هي مقر مسلم بن عقيل وفيها تتم المبايعة .

فخرج مسلم بن عقيل على عبيد الله بن زياد وحاصر قصره بأربعة آلاف من مؤيديه ، وذلك في الظهيرة . فقام فيهم عبيد الله بن زياد وخوفهم بجيش الشام ورغبهم ورهبهم فصاروا ينصرفون عنه حتى لم يبق معه إلا ثلاثون رجلاً فقط . وما غابت الشمس إلا ومسلم بن عقيل وحده ليس معه أحد. فقبض عليه وأمر عبيد الله بن زياد بقتله فطلب منه مسلم أن يرسل رسالة إلى الحسين فأذن له عبيد الله ،وهذا نص رسالته : ارجع بأهلك ولا يغرنّك أهل الكوفة فإن أهل الكوفة قد كذبوك وكذبوني وليس لكاذب رأي.

ثم أمر عبيد الله بقتل مسلم بن عقيل وذلك في يوم عرفة ، وكان مسلم بن عقيل قبل ذلك قد أرسل إلى الحسين أن اقدم ، فخرج الحسين من مكة يوم التروية وحاول منعه كثير من الصحابة ونصحوه بعدم الخروج مثل ابن عباس وابن عمر وابن الزبير وابن عمرو وأخيه محمد بن الحنفية وغيرهم. وهذا ابن عمر يقول للحسين : ( إني محدثك حديثا : إن جبريل أتى النبي فخيره بين الدنيا والآخرة فاختار الآخرة ولم يرد الدنيا ، وإنك بضعة منه ، والله لا يليها أحد منكم أبداً وما صرفها الله عنكم إلا للذي هو خير لكم ، فأبى أن يرجع ، فاعتنقه وبكى وقال : استودعك الله من قتيل) ، وروى سفيان بسند صحيح عن ابن عباس أنه قال للحسين في ذلك : ( لولا أن يزري -يعيبني ويعيرني- بي وبك الناس لشبثت يدي من رأسك، فلم أتركك تذهب ) .وقال عبد الله بن الزبير له : ( أين تذهب؟ إلى قوم قتلوا أباك وطعنوا أخاك؟) وقال عبد الله بن عمرو بن العاص : (عجّل الحسين قدره، والله لو أدركته ما تركته يخرج إلا أن يغلبني). (رواه يحيى بن معين بسند صحيح) .

وجاء الحسين خبر مسلم بن عقيل عن طريق الذي أرسله مسلم ، فانطلق الحسين يسير نحو طريق الشام نحو يزيد، فلقيته الخيول بكربلاء بقيادة عمرو بن سعد وشمر بن ذي الجوشن وحصين بن تميم فنزل يناشدهم الله والإسلام أن يختاروا إحدى ثلاث : أن يسيِّروه إلى أمير المؤمنين (يزيد) فيضع يده في يده (لأنه يعلم أنه لا يحب قتله) أو أن ينصرف من حيث جاء (إلى المدينة) أو يلحق بثغر من ثغور المسلمين حتى يتوفاه الله. (رواه ابن جرير من طريق حسن) . فقالوا: لا، إلا على حكم عبيد الله بن زياد. فلما سمع الحر بن يزيد ذلك (وهو أحد قادة ابن زياد) قال : ألا تقبلوا من هؤلاء ما يعرضون عليكم ؟والله لو سألكم هذا الترك والديلم ما حلَّ لكم أن تردوه. فأبوا إلا على حكم ابن زياد. فصرف الحر وجه فرسه، وانطلق إلى الحسين وأصحابه، فظنوا أنه إنما جاء ليقاتلهم، فلما دنا منهم قلب ترسه وسلّم عليهم، ثم كرّ على أصحاب ابن زياد فقاتلهم، فقتل منهم رجلين ثم قتل رحمة الله عليه (ابن جرير بسند حسن) .

ولا شك أن المعركة كانت غير متكافئة من حيث العدد، فقتل أصحاب الحسين (رضي الله عنه وعنهم) كلهم بين يديه يدافعون عنه حتى بقي وحده وكان كالأسد، ولكنها الكثرة ،وكان كل واحد من جيش الكوفة يتمنىَّ لو غيره كفاه قتل الحسين حتى لا يبتلي بدمه (رضي الله عنه)، حتى قام رجل خبيث يقال له شمر بن ذي الجوشن فرمى الحسين برمحه فأسقطه أرضاً فاجتمعوا عليه وقتلوه شهيداً سعيداً . ويقال أن شمر بن ذي الجوشن هو الذي اجتز رأس الحسين وقيل سنان بن أنس النخعي والله أعلم.

وأما قصة منع الماء وأنه مات عطشاناً وغير ذلك من الزيادات التي إنما تذكر لدغدغة المشاعر فلا يثبت منها شيء. وما ثبت يغني . ولا شك أنها قصة محزنة مؤلمة، وخاب وخسر من شارك في قتل الحسين ومن معه وباء بغضب من ربه . وللشهيد السعيد ومن معه الرحمة والرضوان من الله ومنا الدعاء و الترضي.


رأس الحسين

لم يثبت أن رأس الحسين أرسل إلى يزيد بالشام بل الصحيح أن الحسين قتل في كربلاء ورأسه أخذ إلى عبيد الله بن زياد في الكوفة فذهب برأسه الشريف إلى عبيد الله بن زياد، فجعل في طست ، فجعل ينكت عليه، وقال في حسنه شيئاً فقال أنس : " إنه كان أشبههم برسول الله" . رواه البخاري. وفي رواية قال: (إرفع قضيبك فقد رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يلثم حيث تضع قضيبك فانقبض) رواه البزار والطبراني. الفتح(7/96) ، ولا يعلم قبر الحسين ولا يعلم مكان رأسه.

كيف نتعامل مع هذا الحدث :
لا يجوز لمن يخاف الله إذا تذكر قتل الحسين ومن معه رضي الله عنهم أن يقوم بلطم الخدود وشق الجيوب والنوح وما شابه ذلك، فقد ثبت عن النبي (ص) أنه قال : ( ليس منا من لطم الخدود و شق الجيوب) (أخرجه البخاري) وقال : (أنا بريء من الصالقة والحالقة والشاقة). أخرجه مسلم . والصالقة هي التي تصيح بصوت مرتفع . وقال : ( إن النائحة إذا لم تتب فإنها تلبس يوم القيامة درعاً من جرب و سربالاً من قطران) أخرجه مسلم. و قال ( أربع في أمتي من أمر الجاهلية لا يتركونهن: الفخر في الأحساب و الطعن في الأنساب و الاستسقاء بالنجوم و النياحة). و قال ( اثنتان في الناس هما بهم كفر: الطعن في النسب و النياحة على الميت) رواه مسلم. و قال ( النياحة من أمر الجاهلية و إن النائحة إذا ماتت و لم تتب قطع الله لها ثيابا من قطران و درعاً من لهب النار) رواه ابن ماجة.

و الواجب على المسلم العاقل إذا تذكر مثل هذه المصائب أن يقول كما أمر الله "الذين إذا أصابتهم مصيبة قالوا إنا لله وإنا إليه راجعون". و ما علم أن علي بن الحسين أو ابنه محمداً أو ابنه جعفراً أو موسى بن جعفر رضي الله عنهم ما عرف عنهم ولا عن غيرهم من أئمة الهدى أنهم لطموا أو شقوا أو صاحوا فهؤلاء هم قدوتنا. فتشبهوا إن لم تكونوا مثلهم إن التشبه بالكرام فلاح.

إنّ النياحة واللطم وما أشبهها من أمور ليست عبادة وشعائر يتقرب بها العبد إلى الله ، وما يُذكر عن فضل البكاء في عاشوراء غير صحيح ، إنما النياحة واللطم أمر من أمور الجاهلية التي نهى النبي عليه الصلاة والسلام عنها وأمر باجتنابها ، وليس هذا منطق أموي حتى يقف الشيعة منه موقف العداء بل هو منطق أهل البيت رضوان الله عليهم وهو مروي عنهم عند الشيعة كما هو مروي عنهم أيضاً عند أهل السنة.

فقد روى ابن بابويه القمي في ( من لا يحضره الفقيه )(39) أنّ رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال: ( النياحة من عمل الجاهلية ) وفي رواية للمجلسي في بحار الأنوار 82/103 ( النياحة عمل الجاهلية ) ومن هذا المنطلق اجتنب أهل السنة النياحة في أي مصيبة مهما عظمت، امتثالاً لأمر رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بل بالمقابل هم يصومون يوم عاشوراء ، ذلك اليوم الذي نجى الله فيه موسى عليه السلام وقومه من الغرق ، وهم يرون أنّ دعوة مخلصة للحسين من قلب مؤمن صائم خير من رجل يتعبد الله بعمل أهل الجاهلية ( النياحة واللطم ) ، ففي الصائم يحصل له الخيرين ، خير صيام يوم فضيل وخير دعاء المرء وهو صائم والذي يمكن أن يجعل جزءاً منه أو كله إن أراد للإمام الحسين.

ومما ورد من روايات في فضل صيام هذا اليوم من روايات الشيعة ما رواه الطوسي في الاستبصار 2/134 والحر العاملي في وسائل الشيعة 7/337 عن أبي عبد الله عليه السلام عن أبيه أنّ علياً عليهما السلام قال: ( صوموا العاشوراء ، التاسع والعاشر ، فإنّه يكفّر الذنوب سنة ).

وعن أبي الحسن عليه السلام قال: ( صام رسول الله صلى الله عليه وآله يوم عاشوراء ) ، وعن جعفر عن أبيه عليهما السلام قال: ( صيام عاشوراء كفّارة سنة ).

فما يفعله الشيعة اليوم من إقامة حسينيات أو مآتم أو لطم ونياحة وبكاء في حقيقتها إضافات لا تمت لمنهج أهل البيت ولا لعقيدة الإسلام بأي صلة ، وإذا كان الشيعة يرددون عبارة ( حلال محمد حلال إلى يوم القيامة ، وحرام محمد حرام إلى يوم القيامة ) فأين هذه العبارة من التطبيق حين يجعلون أموراً من الجاهلية التي نهى محمد عليه الصلاة والسلام عنها شعائراً لدين الإسلام ولأهل البيت!! والطامة الكبرى أن تجد كثيراً من مشايخ الشيعة بل من مراجعهم الكبار يستدلون بقوله تعالى { ومن يعظم شعائر الله فإنها من تقوى القلوب } على ما يُفعل في عاشوراء من نياحة ولطم وسب وشتم لخلق الله ولصحابة رسول الله ويعتبرون هذا من شعائر الله التي ينبغي أن تُعظم ومن شعائر الله التي تزداد بها التقوى !!!

وما لا أكاد أفهمه تجاهل علماء الشيعة للروايات الواضحة في بيان فضل صيام عاشوراء بل وبالمقابل اتهام أهل السنة مراراً وتكراراً بأنهم حزب بني أمية وأنهم استحدثوا صيام هذا اليوم احتفالاً بمقتل الحسين - عياذاً بالله من ذلك - مع اتفاق أحاديث السنة والشيعة على فضل صيام هذا اليوم وأنّ نبينا محمد صلى الله عليه وآله وسلم صامه !!! بل قل لي بربك : ألذي يصوم يوم عاشوراء ويحييه بالذكر والقرآن والعبادة في نظرك يحتفل ويفرح بمقتل الحسين أم من يوزع اللحم والطعام والشراب على الناس في هذا اليوم ويحيي الليل بإنشاد القصائد؟!! أليس هذا تناقضاً في حد ذاته؟ ألا ترى في اتهام أهل السنة بالفرح بموت الحسين والادعاء بأنّ صيامهم ليوم عاشوراء نكاية بالحسين وبأهل البيت ليس إلا دعاية مذهبية للتنفير منهم ومن مذهبهم وإبرازهم كعدو لأهل البيت دون وجه حق؟!!

مكانته

تأتي منزلته العالية من كونه حفيد الرسول صلى الله عليه وسلم وسبطه، والتي وردت في ذلك العديد من الأحاديث على لسان النبي صلى الله عليه وآله وسلم يُبين فيها مكانة الحسين بن علي و أخيه الحسن[95]، منها:
عن أبي سعيد قال: قال النبي محمد (صلى الله عليه وآله وسلم): " الحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة "[96]، وقال أيضاً: " إن الحسن والحسين هما ريحانتاي من الدنيا "[97]، وكان الرسول يدخل في صلاته حتى إذا سجد جاء الحسين فركب ظهره وكان يطيل السجدة فيسأله بعض أصحابه: إنك يا رسول الله سجدت سجدة بين ظهراني صلاتك أطلتها حتى ظننا أنه قد حدث أمر أو أنه يوحى إليك فيقول النبي: " كل ذلك لم يكن ولكن ابني ارتحلني فكرهت أن أعجله حتى يقضي حاجته ".

مكانة الحسين لدى معاصريه

قال عمر بن الخطاب للحسين رضي الله عنهما: " فإنّما أنبت ما ترى في رؤوسنا الله ثم أنتم ".[106]
قال عثمان بن عفان في الحسن والحسين وعبد الله بن جعفر رضي الله عنهم: " فطموا العلم فطماً وحازوا الخير والحكمة ".[107]
قال أبو هريرة رضي الله عنه : " دخل الحسين بن عليّ وهو معتم، فظننت أنّ النبيّ قد بعث "[108] وكان في جنازة فأعيا، وقعد في الطريق، فجعل أبو هريرة ينفض التراب عن قدميه بطرف ثوبه، فقال له: " يا أبا هريرة وأنت تفعل هذا! "، فقال له: " دعني، فوالله لو يعلم الناس منك ما أعلم لحملوك على رقابهم ".[109]
أخذ عبد الله بن عباس بركاب الحسن والحسين، رضي الله عنهم فعوتب في ذلك، وقيل له: " أنت أسنّ منهما! " فقال: " إنّ هذين ابنا رسول الله، أفليس من سعادتي أن آخذ بركابهما؟ "[110] وقال له معاوية بعد استشهاد الحسن: " يا ابن عباس أصبحت سيّد قومك "، فقال: " أمّا ما أبقى الله أبا عبد الله الحسين فلا ".[111]
قال أنس بن مالك رضي الله عنه : أتي عبيد الله بن زياد برأس الحسين، فجعل في طشت فجعل ينكت، وقال في حسنه شيئا. فقال أنس: " كان أشبههم برسول الله صلى الله عليه وسلم، وكان مخضوبا بالوسمة ".[112][113]
قال رسول الله: " إن لقتل الحسين حرارة في قلوب المؤمنين لا تبرد أبدا. ".[114]

من أقواله

بعض من أقواله المشهورة:

خط الموت على ولد آدم مخط القلادة على جيد الفتاة.
لا أرى الموت الا سعادة والحياة مع الظالمين إلا برما وسأما.
صاحب الحاجة لم يكرم وجهه عن سؤالك، فاكرم وجهك عن رده.
إن أجود الناس من أعطى من لا يرجو، وإن أعفى الناس من عفا عن قدرة، وإن أوصل الناس من وصل من قطعه.
إذا جادت الدنيا عليك فجُد بها ... على الناس طرّاً قبل أن تتفلت.
الحلم زينة، والوفاء مروءة، والصلة نعمة، والاستكبار صلف، والعجلة سفه، والسفه ضعف، والغلو ورطة، ومجالسة أهل الدناءة شر، ومجالسة أهل الفسق ريبة.
شرّ خصال الملوك: الجبن من الأعداء، والقسوة على الضعفاء، والبخل عند الإعطاء.
إني لم اخرج أشرا ولا بطرا ولا ظالما ولا مفسدا، وإنما خرجت لطلب الإصلاح في امة جدي رسول اللّه.

مما قيل فيه

تركت واقعة كربلاء تأثيرا بليغا على أفكار بني الإنسان حتى غير المسلمين منهم. فعظمة الثورة وذروة التضحية، والصفات الأخرى التي يتحلى بها الحسين وأنصاره أدّت إلى عرض الكثير من الآراء حول هذه الثورة الملحمية، ويستلزم نقل جميع أقوالهم تأليف مؤلف ضخم عنهم، لا سيما وأن بعض الكتاب غير المسلمين دوّنوا كتباً عن هذه الواقعة.

قال غاندي:
«تعلمت من الحسين أن أكون مظلوما فأنتصر».[115]

قال مؤسس دولة باكستان محمد علي جناح:
«لا يوجد في العالم أيّ نموذج للشجاعة أفضل من تلك التي أبداها الحسين من حيث التضحّية والمغامرة، وفي عقيدتي أنّ على جميع المسلمين أن يقتدوا بهذا الشهيد الذي ضحّى بنفسه في أرض العراق.»[116]

قال تشارلز ديكنز:
«إن كان الحسين قد حارب من أجل أهداف دنيوية، فإنني لا أدرك لماذا اصطحب معه النساء والصبية والأطفال؟ إذن فالعقل يحكم أنه ضحى فقط لأجل الإسلام».[117]

قال توماس كارليل:
«أسمى درس نتعلمه من مأساة كربلاء هو أن الحسين وأنصاره كان لهم إيمان راسخ بالله، وقد أثبتوا بعملهم ذاك أن التفوق العددي لا أهمية له حين المواجهة بين الحقّ والباطل والذي أثار دهشتي هو انتصار الحسين رغم قلّة الفئة التي كانت معه».[118]

قال إدوارد براون:
«وهل ثمة قلب لا يغشاه الحزن والألم حين يسمع حديثاً عن كربلاء؟ وحتّى غير المسلمين لا يسعهم إنكار طهارة الروح التي وقعت هذه المعركة في ظلّها».[119]

قال وليام لوفتس، الآثاري الإنكليزي:
«لقد قدم الحسين بن علي أبلغ شهادة في تاريخ الإنسانية، وارتفع بمأساته إلى مستوى البطولة الفذة.».[120]

قال فردريك جيمس:
«نداء الحسين وأي بطل شهيد آخر هو أن في هذا العالم مبادئ ثابتة في العدالة والرحمة والمودّة لا تغيير لها، ويؤكد لنا أنه كلّما ظهر شخص للدفاع عن هذه الصفات ودعا الناس إلى التمسّك بها، كتب لهذه القيم والمبادئ الثبات والديمومة».[121]

قال لويس بويد:
«من طبيعة الإنسان أنه يحب الجرأة والشجاعة والإقدام وعلو الروح والهمّة والشهامة. وهذا ما يدفع الحرية والعدالة عدم الاستسلام أمام قوى الظلم والفساد. وهنا تكمن مروءة وعظمة الحسين. وأنه لمن دواعي سروري أن أكون ممـن يثني من كل أعماقه على هذه التضحية الكبرى، على الرغم من مرور 1300 سنة على وقوعها».[123]

قال واشنطن ايروينغ، المؤرخ الأمريكي الشهير:
«كان بميسور الحسين النجاة بنفسه عبر الاستسلام لإرادة يزيد، إلاّ أنّ رسالة القائد الذي كان سبباً لانبثاق الثورات في الإسلام لم تكن تسمح له الاعتراف بيزيد خليفة، بل وطّن نفسه لتحمّل كل الضغوط والمآسي لأجل إنقاذ الإسلام من مخالب بني أُميّة. وبقيت روح الحسين خالدة، بينما سقط جسمه على رمضاء الحجاز اللاهبة (استشهد الحسين على رمال كربلاء، وليس على رمضاء الحجاز!)، أيها البطل، ويا أسوة الشجاعة، ويا أيها الفارس يا حسين!».[124]

قال توماس ماساريك:
«على الرغم من أن القساوسة لدينا يؤثرون على مشاعر الناس عبر ذكر مصائب المسيح. إلاّ أنك لا تجد لدى أتباع المسيح ذلك الحماس والانفعال الذي تجده لدى اتباع الحسين. ويبدو أن سبب ذلك يعود إلى أن مصائب المسيح إزاء مصائب الحسين لا تمثل إلاّ قشـّة أمام طود عظيم».[125]

موريس دوكابري:
«يقال في مجالس العزاء أن الحسين ضحى بنفسه لصيانة شرف وأعراض الناس، ولحفظ حرمة الإسلام، ولم يرضخ لتسلط ونزوات يزيد. إذن تعالوا نتخذه لنا قدوة، لنتخلص من نير الاستعمار، وأن نفضل الموت الكريم على الحياة الذليلة».[126]

قال الألماني ماربين:
«قدّم الحسين للعالم درساً في التضحية والفداء من خلال التضحية بأعز الناس لديه ومن خلال إثبات مظلوميته وأحقيّته، وأدخل الإسلام والمسلمين إلى سجل التاريخ ورفع صيتهما. لقد أثبت هذا الجندي الباسل في العالم الإسلامي لجميع البشر أن الظلم والجور لا دوام له. وأنّ صرح الظلم مهما بدا راسخاً وهائلاً في الظاهر إلاّ أنّه لا يعدو أن يكون أمام الحقّ والحقيقة إلاّ كريشة في مهب الريح».[127]

المراجع

^ مسلم في " الجامع الصحيح " ( 2 / 283 ) ح / 2424،
^ مسند أحمد - الإمام أحمد بن حنبل - ج 5 - الصفحة 180 - مؤسسة الرسالة - الطبعة: الأولى، 1421 هـ - 2001 م،
^ أبو الشهداء الحسين بن علي - عباس محمود العقاد - الناشر: المجمع العالمي للتقريب بين المذاهب الإسلامية.
^ الأعلام - خير الدين الزركلي - ج 2 - الصفحة 243،
^ تعدى إلى الأعلى ل: أ ب سيرة ابن هشام.
^ كمثال لذلك راجع: الكليني، ج 6 ، ص 33 ـ 34 ؛ إبن بابويه، علل الشرائع، ج 1، ص 137 ـ 138 ؛ الطوسي، 1414 ، ص 367 ؛ لنقد محتوى الروايات الأخرى راجع القرشي، ج 1 ، ص 31 ـ 32 .
^ إبن شهرآشوب، مناقب آل أبي طالب، ج 3 ، ص 397 ؛ العاملي، إبن حاتم؛ الدرّ النظيم، قم، جامعة المدرسين، د.ت، ص 776 والإربلي، علي بن عيسى؛ كشف الغمة، تبريز، مكتبة بني هاشمي، 1381 هـ، ج 1، ص 525 .
^ الشيخ الصدوق؛ علل الشرائع، الماضي، ص 138 ؛ إبن شهر آشوب، مناقب آل أبي طالب، ج 3 ، ص 397 والإربلي، كشف الغمة، ص 525 . وورد في بعض المصادر أضافة إلى هذا الحديث "مشبّر": البلاذري، أنساب الأشراف، ج 1، ص 401 .
^ إبن شهر آشوب، مناقب آل أبي طالب، ج 4 ، ص 86 ، نقلا عن يد الله مقدسي، باز پژوهی تاريخ ولادت وشهادت معصومين (ع)، (باللغة الفارسية) ص 289.
^ إبن سعد، ج 1 ، ص 357 ؛ دولابي، ص 100 .
^ ج 6 ، ص 400 ـ 401 .
^ إبن أعثم الكوفي، ج 4 ، ص 323 ؛ قس إبن حنبل، ج 6 ، ص 340 ؛ دولابي، ص 106 ؛ بهاء الدين الإربلي، ج 2 ، ص 308 ، 320 ، 348 ـ 349 ، والذي نسب الموضوع هذا إلى الإمام الحسن .
^ 11 موسوعة كلمات الإمام الحسين ع، ص 38 ؛ محدثي وابن أبي شيبة، ج 8 ، ص 65 ؛ ابن قتيبة، 1960 ، ص 213 ؛ الطبراني، ج 3 ، ص 94 ؛ المفيد، الإرشاد. وانفرد الخصيبي ص 201 .
^ فرهنك عاشورا ص 39 .
^ ابن أبي الثلج، ص 28 ؛ ابن طلحة الشافعي، ج 2 ، ص 374 .
^ ابن أبي الثلج، المصدر.
^ إبن طلحه الشافعي، المصدر.
^ للتعرف على فهرست لألقاب هذا الإمام ينبغي الرجوع إلى: إبن شهر آشوب، ج 4 ، ص 86 .
^ إبن شهر آشوب، ج 4 ، ص 86 .
^ راجع: الحِمْيري، ص 99 ـ 100 ؛ إبن قولويه، ص 216 ـ 219 ؛ الطوسي، 1414 ، ص 49 ـ 50 ؛ المجلسي، ج 37 ، ص 94 ـ 95 .
^ تأريخ ابن عساكر: 14 / 313، ومقاتل الطالبيين: 78، ومجمع الزوائد: 9 / 194، واُسدالغابة: 2 / 18، والإرشاد: 18.
^ تعدى إلى الأعلى ل: أ ب أنساب الأشراف - البلاذري - ج 3 - الصفحة 142 تحقيق: سهيل زكار ورياض الزركلي الناشر: دار الفكر - بيروت الطبعة: الأولى، 1417 هـ - 1996 م
^ - محمد حياة الأنصاري - ج 1 - الصفحة 10،
^ الترمذي (3775) وابن ماجه (144) وأحمد (17111).
^ مصعب بن عبد اللّه، ص 59 ؛ المفيد، ج 2 ص 135 ؛ البيهقي، ج 1 ، ص 349 ؛ ابن شهر آشوب، ج 4 ، ص 77 ، 113) وذكر سبط بن الجوزي (ص 249) أنّ اسمها سُلافة (ص 249)
^ القمي، عباس، منتهى الآمال، ج 2 ، صص 1055 - 1059 .
^ المفيد، الإرشاد، ج 2 ، ص 491 .
^ السيد محسن الأمين، في رحاب أئمة أهل البيت عليهم السلام، ج 4 ، ص 73 .
^ علي بن عيسي الإربلي، كشف الغمة، ج 2 ، ص 215 .
^ إبن شهر آشوب، المناقب، ج 3 ، ص 77.
^ علي بن عيسي الإربلي، كشف الغمة، ج 2 ، ص 214 .
^ مصعب بن عبد اللّه، ص 57 ـ 59 ؛ البخاري، ص 30 ؛ المفيد، في نفس المصدر.
^ دلائل الامامة، ص 74 ؛ ابن شهر آشوب، ج 4 ، ص 77 ؛ ابن طلحة الشافعي، ج 2 ، ص 69
^ دلائل الامامة، ص 74 ؛ ابن شهر آشوب، في نفس المصدر.
^ ج 2، ص 69
^ كاشفي، ص 389 ـ 390 ؛ الأمين، ج 7 ، ص 34 .
^ مصعب بن عبداللّه، في نفس المصدر؛ المفيد، ج 2، ص 135 ؛ ابن شهرآشوب، في نفس المصدر.
^ رباني خلخالي، علي، جهره درخشان امام حسين (عليه ‌السلام)، ص 22 ، نقلا عن جنات الخلود، ص 23 .
^ ابن سعد، ج 3 ، ص 214 ؛ مصعب بن عبد اللّه، في نفس المصدر؛ ابن حبيب، ص 404
^ المفيد، الارشاد، ج 2 ، ص 491 ؛ المجلسي، بحار الأنوار، ج 45 ، ص 329 .
^ إبن شهر آشوب، المناقب، ج 3 ، ص 77 .
^ رباني خلخالي، جهره درخشان امام حسين (عليه‌ السلام)، ص 22 ، نقلا عن جنات الخلود، ص 23 ؛ وكذلك الأمين، السيد محسن، في رحاب أئمه أهل البيت (عليهم السلام)، ج 4 ، ص 73 ؛ ابن شهر آشوب، المناقب، ج 3 ، ص 77
^ رباني خلخالي، علي، ص 22 ، نقلا عن جنات الخلود، ص 197. وكذلك نقلا عن معالي السبطين، ج 2 ، ص 214
^ جنات الخلود، ص 199؛ أبصار العين في أنصار الحسين، ص 368؛ نقلا عن رباني خلخالي، جهره 1درخشان امام حسين (عليه ‌السلام)، ص 22
^ القمي، منتهى الآمال، ج 2، صص 701 - 638
^ ج 6، ص 399 .
^ موسوعة كلمات الرسول الأعظم، المجلد السادس، كتاب الحسنينعليه السلام وكتاب أهل البيت ، ص 22 ، نقلا عن شرح الأخبار 3 : 74 ح 995 .
^ احمد بن حنبل؛ المصدر السابق، ج 4 ، ص 172 ؛ الحاكم النيشابوري؛ المصدر السابق، ج 3، ص 177 والقزويني، محمد بن يزيد؛ سنن ابن ماجه، ج 1 ، ص 51 .
^ الشيخ الصدوق؛ كمال الدين، ج 1 ، ص 262 ؛ السيد بن طاوس؛ الطرائف، ج 1 ، ص 174 والقمي، علي بن محمد؛ كفاية الأثر، ص 46 ؛ مقتل الخوارزمي، ج 1 ، ص 146 - كمال الدين، الصدوق، ص 152 .
^ القمي، كفاية الأثر، ص 45 ؛ المجلسي، بحار الأنوار، ج 36 ، ص 304 .
^ الطبرسي؛ أعلام الورى بأعلام الهدي، ج 1 ، ص 432 ؛ المقريزي، المصدر السابق، ج 6 ، ص 11 والخر كوشي النيشابوري، أبو سعيد، 1424 ، ج 5 ، ص 334 .
^ ابن سعد؛ المصدر السابق، ج 10 ، ص 266 ؛ أحمد بن حنبل؛ المصدر السابق، ج 2 ، ص 440 والحاكم النيسابوري؛ المستدرك، ج 3 ، ص 166 . وكذلك سنن الترمذي، ج 5 ، ص 324 .
^ مسند أحمد: 5/354، وإعلام الورى: 1/433، وكنزالعمال: 7/168،وصحيح الترمذي: 5 / 616 / ح3774.
^ بحار الأنوار: 43 / 262.
^ تاريخ ابن خلدون - ابن خلدون - ج 2ق1 - الصفحة 128،
^ حياة الإمام الحسين (ع)، لباقر شريف القرشي، 1 /394
^ البداية والنهاية - ابن كثير - جزء 6 - الصفحة 366 - الناشر: دار إحياء التراث العربي - الطبعة: الأولى 1408، هـ - 1988 م.
^ الكامل في التاريخ - ابن الآثير - ج 3 - الصفحة 6 - الناشر: دار الكتاب العربي، بيروت - لبنان - الطبعة: الأولى، 1417هـ / 1997م.
^ البداية والنهاية - ابن كثير - جزء 8 - الصفحة 17 - الناشر: دار إحياء التراث العربي - الطبعة: الأولى 1408، هـ - 1988 م .
^ تاريخ الطبري - الطبري - جزء 5 - الصفحة 158/ 162 - الناشر: دار التراث - بيروت - الطبعة: الثانية - 1387 هـ .
^ حياة الإمام الحسن - باقر شريف القرشي - فصل في موقف الحسين من صلح الحسن.
^ البداية والنهاية - ابن كثير - جزء 8 - الصفحة 123- الناشر: دار إحياء التراث العربي - الطبعة: الأولى 1408، هـ - 1988 م.
^ الكامل في التاريخ - ابن الآثير - ج 3 - الصفحة 120- الناشر: دار الكتاب العربي، بيروت - لبنان - الطبعة: الأولى، 1417هـ / 1997م . البداية والنهاية - ابن كثير - جزء 8 - الصفحة 158/ 170 - الناشر: دار إحياء التراث العربي - الطبعة: الأولى 1408، هـ - 1988 م.
^ تهذيب التهذيب لإبن حجر الجزء 2. - صفحة 229.
^ كمال الدين للصدوق/546 وكذا الإرشاد للمفيد 2/7
^ مقاتل الطالبيّين: 60. شرح نهج البلاغة 16 / 11. وكذا أنساب الأشراف 3 / 295. وكذا ربيع الأبرار 4 / 208 ـ 209. وكذا مروج الذهب 2 / 427.
^ (2) تاريخ اليعقوبي 2 / 154. ايضا تاريخ الطبري 3 / 269.وكذا الفتوح 5 / 9. وكذا مقتل الحسـين 1 / 262 ف 9 ح 6.وكذا الردّ على المتعصّب العنيد: 34.
^ الكامل في التاريخ - الجزء الثاني
^ محمد تقي مصباح اليزدي ، نظرة في إحياء مراسم عاشوراء ، الجزء : 1 صفحة : 7.
^ التحقيق في موضع رأس الشهيد الحسين بن علي
^ حقيقة موضع رأس الحسين وقبره[وصلة مكسورة] نسخة محفوظة 11 يناير 2012 على موقع Wayback Machine.
^ تعدى إلى الأعلى ل: أ ب تاريخ الإسلام للذهبي الصفحة 584
^ أيمن فؤاد سيد ، الدولة الفاطمية في مصر ، تفسير جديد ، مكتبة الاسرة ، القاهرة ، 2007 ، ص 624
^ http://www.saaeid.net/index.php?option=com_content&view=article&id=129:hwsain&catid=78:storia&Itemid=200 صيد الفوائد وبحث رأس الحسين]
^ http://www.dorar.net/enc/hadith?skeys=قتل+الحسين&phrase=on&xclude=&d%5B1]=1&d[2]=2
^ الراوي: أم سلمة، المحدث: الهيثمي، المصدر: مجمع الزوائد، الصفحة أو الرقم: 9/191، خلاصة حكم المحدث: روي بأسانيد ورجال أحدها ثقات.
^ الراوي: أم حكيم، المحدث: ابن الوزير اليماني، المصدر: العواصم والقواصم، الصفحة أو الرقم: 8/55، خلاصة حكم المحدث: رجاله رجال الصحيح.
^ الراوي: سلمى، المحدث: ابن حجر العسقلاني، المصدر: تخريج مشكاة المصابيح، الصفحة أو الرقم: 5/456، خلاصة حكم المحدث: حسن كما قال في المقدمة.
^ الراوي: أنس بن مالك، المحدث: البخاري، المصدر: صحيح البخاري، الصفحة أو الرقم: 3748، خلاصة حكم المحدث: صحيح.
^ الراوي: عمار بن أبي عمار، المحدث: القرطبي المفسر ، المصدر: التذكرة للقرطبي، الصفحة أو الرقم: 566، خلاصة حكم المحدث: إسناده صحيح.
^ الراوي: عمار بن أبي عمارة، المحدث: ابن كثير، المصدر: البداية والنهاية، الصفحة أو الرقم: 6/236، خلاصة حكم المحدث: صحيح.
^ الراوي: محمد بن الضحاك بن عثمان الحزامي، المحدث: الهيثمي، المصدر: مجمع الزوائد، الصفحة أو الرقم: 9/188، خلاصة حكم المحدث: رجاله ثقات.
^ الراوي: أبو رجاء العطاردي، المحدث: ابن الوزير اليماني، المصدر: العواصم والقواصم، الصفحة أو الرقم: 8/54، خلاصة حكم المحدث: رجاله ثقات.
^ الراوي: الزهري، المحدث: ابن الوزير اليماني، المصدر: العواصم والقواصم، الصفحة أو الرقم: 8/55، خلاصة حكم المحدث: رجاله رجال الصحيح.
^ الراوي: أبو قبيل، المحدث: الهيثمي، المصدر: مجمع الزوائد، الصفحة أو الرقم: 9/200، خلاصة حكم المحدث: إسناده حسن.
^ الراوي: محمد بن شهاب الزهري، المحدث: الهيثمي، المصدر: مجمع الزوائد، الصفحة أو الرقم: 9/199، خلاصة حكم المحدث: رجاله ثقات.
^ الراوي: والد دويد الجعفي، المحدث: الهيثمي، المصدر: مجمع الزوائد، الصفحة أو الرقم: 9/199، خلاصة حكم المحدث: رجاله ثقات.
^ الراوي: عمارة بن يحيى بن خالد بن عرفطة، المحدث: الهيثمي، المصدر: مجمع الزوائد، الصفحة أو الرقم: 9/197، خلاصة حكم المحدث: رجال الطبراني رجال الصحيح غير عمارة وعمارة وثقه ابن حبان
^ الراوي: أم سلمة، المحدث: الشوكاني، المصدر: در السحابة، الصفحة أو الرقم: 232، خلاصة حكم المحدث: إسناده رجاله ثقات.
^ جعفر السبحاني- بحوث في الملل والنحل-ج6- ص458
^ السيوطي-الخصائص الكبري-ج2-ص213
^ صلاح الدين الحسيني-سبيل المستبصرين-ج1-ص384
^ الراوي: أبو هريمة، المحدث: الهيثمي، المصدر: مجمع الزوائد، الصفحة أو الرقم: 9/194، خلاصة حكم المحدث: رجاله ثقات.
^ الراوي: أبو الطفيل، المحدث: الهيثمي، المصدر: مجمع الزوائد، الصفحة أو الرقم: 9/193، خلاصة حكم المحدث: إسناده حسن.
^ http://www.alsiraj.net/albayt/html/page21.html
^ قال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح
^ أخرجه البخاري
^ مسند الإمام أحمد بن حنبل رقم الحديث: 1219 (حديث مرفوع) حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ، حَدَّثَنَا فِطْرٌ، عَنْ كَثِيرِ بْنِ نَافِعٍ النَّوَّاءِ، قَالَ: سَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ مُلَيْلٍ، قَالَ: سَمِعْتُ عَلِيًا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " إِنَّهُ لَمْ يَكُنْ قَبْلِي نَبِيٌّ إِلَّا قَدْ أُعْطِيَ سَبْعَةَ رُفَقَاءَ نُجَبَاءَ وُزَرَاءَ، وَإِنِّي أُعْطِيتُ أَرْبَعَةَ عَشَرَ: حَمْزَةُ، وَجَعْفَرٌ، وَعَلِيٌّ، وَحَسَنٌ، وَحُسَيْنٌ، وَأَبُو بَكْرٍ، وَعُمَرُ، وَالْمِقْدَادُ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْعُودٍ، وَأَبُو ذَرٍّ، وَحُذَيْفَةُ، وَسَلْمَانُ، وَعَمَّارٌ، وَبِلَالٌ ".
^ صحيح البخاري: 2 / 188، وسنن الترمذي: 539
^ عيون أخبار الرضا: 2 / 62.
^ سنن ابن ماجة: 1 / 56، والترمذي: 539
^ المناقب لابن شهر آشوب: 3 / 163. نقلاً عن مسند أحمد وجامع الترمذي وسنن ابن ماجة
^ جامع الترمذي: 541، ومستدرك الحاكم: 3 / 109
^ حلية الأولياء: 4 / 306
^ مستدرك الحاكم: 3 / 149
^ خصائص النسائي: 26.
^ الخصال: 136
^ بحار الأنوار: 10 / 82
^ تاريخ ابن عساكر: 4 / 322.
^ تاريخ ابن عساكر: 4/322
^ حياة الإمام الحسين، للقرشي: 2 /
^ صحيح البخاري  » كِتَاب الْمَنَاقِبِ  » بَاب مَنَاقِبِ الْحَسَنِ وَالْحُسَيْنِ ،
^ مسند أحمد - الإمام أحمد بن حنبل - ج 3 - الصفحة 261 ،
^ مستدرك الوسائل - الميزرا النوري - ج 10 - حديث 12084
^ الأخلاق الحسينية - جعفر البياتي - الصفحة 326،
^ بلاغ عاشورا - : الشیخ جواد محدثی - الصفحة 193،
^ المنتخب من الشعر في الكربلائي: أروع ما قيل بحق الإمام الحسين منذ إستشهاده حتى الآن،
^ موسوعة عاشوراء - الشيخ جواد محدثي - الصفحة 291 - دار الرسول الأكرم, 1997.،
^ موسوعة عاشوراء - الشيخ جواد محدثي - الصفحة 291 - دار الرسول الأكرم, 1997.
^ فتن المسلمين - الزاملي - الصفحة 561 - دار المتقين، 2010.
^ المنتخب من الشعر في الكربلائي: أروع ما قيل بحق الإمام الحسين منذ إستشهاده حتى الآن
^ بلاغ عاشورا - : الشیخ جواد محدثی - الصفحة 193،
^ موسوعة عاشوراء - الشيخ جواد محدثي - الصفحة 291 - دار الرسول الأكرم, 1997.
^ المنتخب من الشعر في الكربلائي: أروع ما قيل بحق الإمام الحسين منذ إستشهاده حتى الآن
^ موسوعة عاشوراء - الشيخ جواد محدثي - الصفحة 292 - دار الرسول الأكرم, 1997.
^ المنتخب من الشعر في الكربلائي: أروع ما قيل بحق الإمام الحسين منذ إستشهاده حتى الآن
^ إقناع اللائم على إقامة المآتم - محسن الأمين - الصفحة 189.
^ السيدة زينب بطلة كربلاء - الصفحة 176 و 180- دار الهلال للطباعة، 1972.
^ المنتخب من الشعر في الكربلائي: أروع ما قيل بحق الإمام الحسين منذ إستشهاده حتى الآن
^ موسوعة عاشوراء - الشيخ جواد محدثي - الصفحة 293 - دار الرسول الأكرم, 1997.
^ موسوعة عاشوراء - الشيخ جواد محدثي - الصفحة 293 - دار الرسول الأكرم, 1997.
^ المنتخب من الشعر في الكربلائي: أروع ما قيل بحق الإمام الحسين منذ إستشهاده حتى الآن
^ مالمنتخب من الشعر في الكربلائي
^ تعدى إلى الأعلى ل: أ ب موسوعة عاشوراء - الشيخ جواد محدثي - الصفحة 294 - دار الرسول الأكرم, 1997.
^ مالمنتخب من الشعر في الكربلائي
^ المنتخب من الشعر في الكربلائي
^ المنتخب من الشعر في الكربلائي
^ تعدى إلى الأعلى ل: أ ب ت موسوعة عاشوراء - الشيخ جواد محدثي - الصفحة 295 - دار الرسول الأكرم, 1997.
^ فتن المسلمين: سببها الكتاب والمؤرخين ووعاظ السلاطين
^ كتاب : رحلة إلى العراق
^ موسوعة النجف الأشرف, المجلد 4
^ فتن المسلمين: سببها الكتاب والمؤرخين ووعاظ السلاطين
^ ديموتاريخ الرسول المصطفى والحسين.
^ طّف أو شعراء الحسين عليه السلام - جواد شبّر - الصفحة 19.
^ المنتخب من الشعر في الكربلائي
^ فتن المسلمين: سببها الكتاب والمؤرخين ووعاظ السلاطين
^ المنتخب من الشعر في الكربلائي
^ العقيدة والشريعة في الإسلام
^ ديموتاريخ الرسول المصطفى والحسين
مشاريع شقيقة في كومنز صور وملفات عن: الحسين بن علي

التعليقات / عدد التعليقات (0)

ضع تعليقك

  اذا لم تظهر الصور اعد تحميل الصفحة