أخبار النافذة

الاخبار / اخبار مصر

رسالة حقوقية خطيرة إلى أوباما بشأن الأوضاع في مصر

نشرت مؤسسة "كارنيجي" للسلام الدولي نص الرسالة التي بعثت بها مجموعة العمل المعنية بمصر والتي تضم رؤساء وباحثين كبار في مؤسسات حقوقية أمريكية إلى رئيس الولايات المتحدة ، باراك أوباما، والتي طالبته فيه باعتراض زعيم عصابة الانقلاب عبدالفتاح السيسي بسبب سجل حقوق الإنسان في البلاد.


وقالت المجموعة في رسالته لأوباما إننا "نكتب لكم اليوم كي نحثكم على التحدث بشكل مباشر إلى الرئيس المصري «عبد لفتاح السيسي» والتعبير له، في السر والعلن على حد سواء، عن اعتراضكم على حملته المتسارعة ضد حقوق الإنسان بما في ذلك التحركات الأخيرة لملاحقة منظمات المجتمع المدني".


وتابعت المجموعة "لقد كنت محقا حين أعلنت في سبتمبر 2014 أن دعم الولايات المتحدة للمجتمع المدني هو مسألة تتعلق بالأمن القومي، ولا يوجد مكان يمكن أن يكون فيه هذا الأمر أكثر صحة الآن من مصر، مشيرة إلى أن حملة السفاح «عبد الفتاح السيسي» ضد المجتمع المدني تأتي في وقت تشهد فيه مصر انتهاكات غير مسبوقة من قبل قوات أمن الانقلاب بما في ذلك عمليات القتل خارج نطاق القضاء".


وأشارت مجموعة العمل في رسالتها إلى أوباما إلى أن وسائل الإعلام الرسميه بمصر تواصل نشر انتقادات لاذعة للمدافعين عن حقوق الإنسان وتصويرهم على أنهم خونة وعلى أساس كونهم يمثلون تهديدا أمنيا، موضحة أنه إذا ما سمح لهذه الحملة حتى تصل إلى نهايتها، فإنه سيتم إسكات مجتمع حقوق الإنسان المصري الذي نجا من 30 عاما من الحكم الاستبدادي وسوف يترك المصريين دون أي جهة قادرة على التحقيق في الانتهاكات المتصاعدة من قبل الدولة.


وأكدت الرسالة أن الحملة الحالية تستهدف في المقام الأول المنظمات المحلية، فيما هناك دلائل تشير إلى أن المنظمات غير الحكومية الدولية قد تواجه ضغوطا متزايدة أيضا، حتى بعض المنظمات التي لا تمتلك مكاتب أو موظفين يعملون في مصر في الوقت الراهن.


وحثت مجموعة العمل المعنية بالشأن المصري الرئيس الأمريكي على أن يقوم بالدفاع عن حقوق الإنسان، وحرية تكوين الجمعيات، وحقوق كل من منظمات المجتمع المدني المصرية والدولية، مطالبة أوباما بأن يوضح بشكل لا لبس فيه لزعيم عصابة الانقلاب «السيسي» أن استمرار الاعتداءات على المجتمع المدني، بما في ذلك التحرش بالمنظمات الأمريكية سوف يجعل يصعب من جهود إدارة التعاون حول مجموعة من القضايا بما في ذلك جهود إدارتكم تعزيز الاستثمارات الأمريكية في مصر.


واختتمت المجموعة رسالته بالقول إنه "إذا استمرت حكومة الانقلاب في السير على طريق تدمير المجتمع المدني الخاص بها، فإن استمرار الدعم والمساعدة الأمريكية سوف يصبح مستحيلا من الناحيتين المبدئية والعملية".

التعليقات / عدد التعليقات (0)

ضع تعليقك

  اذا لم تظهر الصور اعد تحميل الصفحة