أخبار النافذة

الاخبار / اخبار مصر

تعرف .. كيف عرض موقع رئاسة الانقلاب الجديد سيرة الرئيس مرسي

أعلن رئيس الانقلاب عبد الفتاح السيسي، عن تدشين موقع جديد لرئاسة جمهورية العسكر، وذلك على هامش افتتاح مشروعات تطوير منطقة شرق القاهرة.

ويعد هذا الموقع الإلكتروني، منصة أساسية لنشر كل ما يتعلق برئاسة الانقلاب من أخبار ومعلومات وزيارات وفعاليات، ويهدف إلى فتح قنوات رسمية موثوقة عبر الوسائل التكنولوجية الحديثة - بحسب رئاسة الانقلاب.

ويوفر الموقع أيضا معلومات عن رئاسة الجمهورية والسير الذاتية لجميع رؤساء الجمهورية العربية منذ إعلان النظام الجمهوري، فضلا عن الأوسمة الرئاسية وحائزيها.

وبالانتقال إلى السيرة الذاتية لرؤساء مصر السابقين، عرض الموقع سيرة ذاتية خاصة بالرئيس الراحل محمد مرسي، تتضمن شهاداته التي حصل عليها، ومسيرته البرلمانية وانتماءه لجماعة الإخوان المسلمين، وليس جماعة الإخوان "الإرهابية".

وذكر الموقع "ترشّحه لانتخابات مجلس الشعب عن جماعة الإخوان، وشغله موقع المتحدث الرسمي باسم الكتلة البرلمانية للإخوان"، مضيفا أنه "في 24 يونيو عام 2012 أعلنت لجنة الانتخابات الرئاسية المصرية فوز محمد مرسي، وتوفي في 17 يونيو عام 2019".

ولم تتعرض السيرة الذاتية إلى المحاكمات "الهزلية" أو التهم الملفقة له بالتخابر مع حركة حماس الفلسطينية، ودولة قطر، والتي كانت سببا في حبسه وعزله عن العالم الخارجي، ومن ثم وفاته في محبسه.

نياشين وأنواط وأوسمة مرسي

وكان القضاء الإداري، أصدر في اليوم ذاته، حكمه في دعوى سحب أوسمة ونياشين وأوشحة وقلادات وأنواط من الرئيس الراحل مرسي، حيث قضى بانقطاع سير الخصومة في الدعوى، لوفاة المطعون ضده.

وحصل مرسي على "قلادة النيل، وقلادة الجمهورية، ووسام النيل الأكبر، وميدالية الجمهورية، ووشاح النيل، ونوط الجمهورية من الدرجة الأولى، ونوط الرياضة من الدرجة الأولى، ونوط الاستحقاق من الدرجة الأولى، ونوط الامتياز من الدرجة الأولى، ونوط العمل من الدرجة الأولى، ونوط العلوم والفنون من الدرجة الأولى".

مقارنة غير منصفة

رئيس لجنة العلاقات الخارجية في حزب "الحرية والعدالة" المصري، محمد سودان، قال: "في رأيي بعدما قرأت السيرة الذاتية المقتضبة جدا للرئيس الشهيد محمد مرسي ثم قارنتها مع السيرة الذاتية لمبارك وعدلي منصور، أثارتني المقارنة غير العادلة، حسب ما زعم الموقع في لفظ "عزل" الرئيس مرسي و"تنحي" مبارك".

وأضاف سودان "الرئيس مرسي فاز في أول انتخابات حرة في مصر، وتم عزله من قبل العسكريين في 30 يونيو 2013، أما مبارك فهو الآخر عزله العسكريون تحت مظلة ما سمي بثورة 25 يناير".

ورأى أن مرسي ليس بحاجة إلى تنزيه من التهم الملفقة له، والادعاء زورا على جماعة الإخوان، "فالدكتور مرسي حافظ على ثروات الشعب، وإدارة البلد بديمقراطية، وعدل بين جميع أطياف الشعب على العكس تماما من إدارة مبارك والسيسي المنتسبين للعسكر، ولم يُظلم مواطن واحد في عصر مرسي، ولكن مبارك قال عنه الصهاينة إنه كنز استراتيجي لإسرائيل، وأما السيسي فهو البطل القومي لليهود، وهذا بشهادة معظم الصحف الإسرائيلية".

سيرة من منظور تاريخي

منسقة حركة 6 إبريل، بالولايات المتحدة، سوسن غريب، قالت إن "موقع الرئاسة كتب سيرة مختصرة عن الرئيس مرسي من منظور تاريخي معلوماتي بحت"، مستدركة بأن "إعلام النظام وأبواقه يروجون إلى أنه منتم لجماعة إرهابية دون أي دليل، لحث المغيبين والمؤيدين لقائد الانقلاب على الالتفاف حوله في حربه ضد الإرهاب ومنحه شرعية شعبية".

وتابعت غريب "العالم يعلم أن الرئيس مرسي غير متهم في أي قضية، جميع التهم ملفقة وإلا كيف يواجه المجتمع الدولي الذي يدعمه بالقروض والمعونات وهو يقول إن مرسي لم يفز وإن الانتخابات تم تزويرها كما يروج إعلام النظام (..)؟ لا معنى لذلك سوى أن العسكر مشاركون في التزوير لأن الانتخابات تمت في عهد المجلس العسكري وكان عبد الفتاح السيسي أحد أعضائه".

وأردفت: "وبالتالي فإن تهم الخيانة والتخابر مع حماس ملفقة ولم يثبت أي دليل عليها، بل إن حركة المقاومة الإسلامية حماس فتحت مكتبا لها في مصر، ونشرت الصحف مقابلات واجتماعات لقادة حماس مع مسؤولين مصريين في نفس توقيت محاكمة الرئيس مرسي بقضية التخابر مع حماس (التي يصورها النظام الموالي للكيان الصهيوني على أنها إرهابية)".

الاعتذار لأسرة الرئيس مرسي

بدوره، قال الباحث في الإسلام السياسي، محمد عبد الشكور، إن "ما ذكره موقع رئاسة الانقلاب عن الرئيس مرسي هو الحقيقة التي سكت ويسكت عنها الجميع، خاصة وسائل الإعلام المصرية، فهو أول رئيس مصري منتخب بانتخابات نزيهة شهد بها الجميع بعد ثورة يناير، والتاريخ السياسي والبرلماني يشهد بدوره في خدمة الوطن".

وتوقع أنه "ربما لا تستمر هذه السيرة المحايدة والقريبة للصواب كثيرا، خاصة أن النظام الحالي ظلم الرئيس مرسي حيا وميتا ولم يسمح له حتى بجنازة رسمية أو جنازة شعبية، فكيف لهم أن ينصفوه الآن".

واختتم حديثه بالقول: "هي محاولة لادعاء الحيادية، وهذا أراه غير حقيقي وغير مقنع وإلا فعليهم تصويب ذلك علانية والاعتذار للرجل وأسرته وجماعته ومؤيديه بعد التنكيل به".

التعليقات / عدد التعليقات (0)

ضع تعليقك

  اذا لم تظهر الصور اعد تحميل الصفحة