أخبار النافذة

الاخبار / اخبار مصر

بعد تعرية مصري بالكويت.. نشطاء: بسبب الأرز.. رجال العسكر لن يغضبوا

لقطه من الفيديو المنشور

أثار مقطع فيديو تداوله النشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي، يظهر اعتداء كفيل كويتي يدعى أبو عبدالله، على شاب مصري، يعمل لديه في متجر لأجهزة المحمول في منطقة العزيزية بالكويت، العديد من ردود الأفعال الغاضبة، في الوقت الذي جاء فيه رد فعل النظام دبلوماسيًا وضعيفًا.

 

يظهر المقطع إهانة الكفيل الكويتي للشاب المصري بعد تجريده من ملابسه، والتعدى عليه بالضرب بالعصا وسبه بألفاظ بذيئة، بحسب روايات النشطاء.

 

سبب الاعتداء

أكد عمرو إبراهيم، أحد المصريين بالكويت، أن الكفيل الكويتي يدعى "أبو عبدالله"، والشاب المصري يعمل لديه في محل لبيع الهواتف المحمولة بمنطقة العزيزية، في المنقف.

 

وأضاف -في بوست له على "فيس بوك"- أن سبب المشكلة يرجع لاستبدال أحد الزبائن هاتفه المستعمل بآخر جديد من الشاب المصري، لكن الكفيل فيما بعد اكتشف أن الجهاز المستعمل تالف ولا يعمل، وهو ما جعله يعذب الشاب المصري.

 

وتابع "عمرو إبراهيم": أن المعتدي من "البدون" ويطلق عليه في منطقة العزيزية "أبو عبدالله"، بينما المصري المعتدى عليه اسمه "أشرف" ويعمل في محل هواتف تابع لشركة اتصالات.

 

 

تخاذل النظام

وفي اول رد فعل على الحادث بعد يوم كامل من انتشار الفيديو، قالت السفيرة نبيلة مكرم عبدالشهيد، وزيرة الدولة للهجرة وشؤون المصريين بالخارج،بحكومة الانقلاب العسكري ، إنها تتواصل مع السلطات الكويتية للتأكد من صحة ما تم تداوله على مواقع التواصل الاجتماعي من فيديو يظهر اعتداء مواطن كويتي على شاب مصري بعد أن أجبره على خلع ملابسه.

 

وتابعت "مكرم": "لن نتسرع في النتائج قبل التأكد من صحة الفيديو المتداول".

 

انتهاك للمعايير الدولية لحقوق الإنسان

ودشن عدد من المصريين في الخارج حملة بعنوان: "المصري مايتعراش"؛ للرد على ما حدث فى الكويت من الكفيل، "وعلقت إحدى الصفحات قائلة:" بأي حال من الأحوال سواءً المصري مخطئ أم مصيب، المصري مايتعراش ياكويت"، مطالبين الخارجية المصرية باتخاذ موقف قوي اتجاه ما حدث.

 

وطالب محمد أنور السادات، رئيس لجنة حقوق الإنسان بمجلس النواب، وزارتي الخارجية والهجرة بالإسراع في التواصل مع الحكومة الكويتية للوقوف على أسباب واقعة تعذيب أحد المواطنين المصريين في الكويت وتقديم الجاني للمحاكمة.

 

وشدد "السادات"، في تصريح صحفي اليوم، على أهمية متابعة الدولة لأبنائها العاملين في الخارج والتأكد من سلامتهم وحفظ كرامتهم لأن أي انتهاك لحقوقهم يعد انتهاكًا صريحًا للدولة المصرية بالكامل.

 

وعلق الناشط الحقوقي والإعلامي هيثم أبو خليل، على هذه الواقعة -عبر صفحته على "تويتر"- قائلًا: "فيديو تعرية وتعذيب المصري بالكويت.. أغضبنا.. لكنه لن يغضب كلاب العسكر وإعلامهم لأن الكويت فيها أرز.. وليست مثل المنيا..!!. 

التعليقات / عدد التعليقات (0)

ضع تعليقك

  اذا لم تظهر الصور اعد تحميل الصفحة