مقالات وآراء
 القائمة البريدية
 
 
 
أخبار

 الصفحةالرئيسة - باقلام القراء
تعليقك على الموضوع طباعة الصفحة إرسال المقال
 سامحى مصطفى   الاسم
 samhy.2010@yahoo.com   الايميل 
 الداعيه بين يدى رمضان   العنوان 
 

بسم الله الرحمن الرحيم وبه نستعين والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم اما بعد ،،،،

حديثى اليوم للداعيه وهو على اعتاب رمضان و على اعتاب هذه النفحات الربانيه التى ينتظرها بكل شوق وبكل حب وبكل اقبال هذه النفحات التى يستغلها الداعيه ليتزود وينطلق هذه النفحات التى يستغلها الداعيه من بعد كسل وينطلق هذه النفحات الى يستغلها الداعيه من بعد فترة قسى فيه القلب وينطلق ينطلق الى ربه الى عفوه .. ينطلق الى هناك حيث الرحمات والمغفرة والعتق من النيران ينطلق الى هناك حيث الجنة والنعيم المقيم ... هناك حيث الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم.

ورمضان يقف امامه نوعين من الدعاه النوع الاول او الصنف الاول.... وهو الداعيه صاحب القلب النقى وهو ذلك الداعيه الذى يعيش يومه وشهره وعامه وحياته فى طاعه الله ويعيش العام كله رمضان فهو فى قيام لليل وصوم للنهار وصدقه للسر وبسمة للخير وسجده للشكر وتوبة من الذنب واستقامة على الحق وحب للناس فهو يعيش مع الله فى حياته كلها فى سكناته وفى حركاته وفى همساته وصولاته وجولاته فيدخل عليه رمضان ليزيده قوة الى قوته وايمانا على ايمانه ويقينا على يقينه وثوابا على ثوابه وهذا الداعيه يسعى لرمضان منذ خروجه من رمضان السابق ... يسعى لاعمال البر واعمال الخير ودعوة الناس للصيام وللقيام وزيارة المرضى واصحاب الاوجاع فحياته لا يوجد بها فترة للراحة أو وقت للعب.

فنقول لهذا الداعيه هنيئا لك رمضان وهنيئا لك ماينتظرك من خير ومن ثواب وهنيئا لك عفو الله ومغفرته وعتق رقبتك من النار ونقول لك اجتهد وداوم على ما انت عليك وخذ بيد اخوانك واستعن بالله ...

والصنف الثانى هو الداعيه.... صاحب النفس اللوامه وهو ذلك الداعيه الذى يستقبل رمضان بشغف وينتظره كلما احس بقدومه لانه يريد ان يغسل نفسه من ذنوبه الذى ارتكبها فى جنب الله عز وجل يريد ان يخرج قلبه ويعطيه لربه كى يغسله من الذنوب والمعاصى والتى اكثرها من الصغائر يعيش هذا الداعيه منذ خروجه من رمضان السابق فى صراع مع نفسه بين المداومه على طاعة الله عز وجل وبين فلتات وسقطات النفس .. بين نفسه وبين الشيطان بين عدوين عظيمين يحاربهما على ساحة القلب فتكون للغلبه للشيطان مرة وتكون الغلبه للنفس مرة لذلك فهو ينتظر رمضان بقوة وارادة وعزيمة ولكن يخشى ان يعود لذنوب الخلوات وما اكثرها فهو يجهز نفسه الان .... يصوم ايام من رجب وايام من شعبان يقيم الليل ركعتين قبل نومه وذلك كل يوم ويتهجد بين يدى ربه مرة او مرتين فى اسبوعه يقرأ القران يقرأ ورده الذى ظل ايام لا يقرأه بل مرة عليه شهر ولا يستطيع ان يختمه واصبح يواظب على صلاة الفجر ونراه ينتظم فى صلاة الجماعه ويحضر تكبيرة الاحرام ونراه لا تفوته السنن الراتبه بل اصبحنا نراه يدعو الناس بكل قوة لاستقبال رمضان والتوبه الصادقه التى اعلنها هو قبلهم هذا هو حال الداعيه صاحب هذه النفس والتى اكثرنا منها ..

فنحن فى حاجه الى ثبات على طاعه الله بتجدد دائم واقبال على الله فقد جاء الوقت لنكون من اصحاب الصنف الاول لاننا اصحاب هدف وغايه ورساله فلننطلق ولنعمل ولنرى الله من انفسنا خير وليكن شعارنا لن يسبقنى الى الله احد

 

Bookmark and Share Facebook Facebook Twitter favorites