مقالات وآراء
 أخبار ذات صلة:
مقالات وآراء
 القائمة البريدية
 
 
 
أخبار

 

25/07/2010

أ/ محمود سلطان

للمرة الثانية في أقل من أربعة أعوام، تُسلم الدولة مواطنة مصرية للكنيسة، الأولى عام 2004 كانت ضحيتها المواطنة وفاء قسطنطين، حيث اختفت تماما خلف إحدى الأديرة القلاعية المنتشرة في فيافي مصر القاحلة، واتهم فضيلة الدكتور زغلول النجار الكنيسة بقتلها وأعلن ذلك صراحة فيما خرست كل الألسنة ولم يجرؤ أي مسئول كنسي أو مدني مصري من أن يواجه هذا الاتهام رغم خطورته ولم تفتح النيابة العامة تحقيقا بشأنه حتى اليوم رغم "مهيصة" قيادات كنسية بارزة وعدت بأنها ستظهر الضحية على شاشات التليفزيون ثم بلعوا وعودهم والتزموا الصمت وكفوا على "القتيلة" ماجورا!

كنت أحسب أن الدولة تعلمت من خطئها أو قل "تألمت" من افتئاتها على حق مواطنة مسئولة عنها ومن المفترض أن تحميها من هذا الارهاب الديني وبلطجة رجال "اكليروس" تعاملوا بخسة وبرخص مع سيدة مسكينة ومستضعفة بطريقة تعكس فظاظة في القلب وموات ضمير ودناءة نفس تعفها كل أصحاب الفطر السليمة.

يوم أمس وضعت الدولة بنفسها حدا لأي تفاؤل ممكن بشأن "إنسانيتها" التي ماتت ودفنت وتلقت عليها العزاء ليس فقط يوم ذبح خالد سعيد وإنما يوم سلمت وفاء قسطنطين للكنيسة وربما عشرات مثلها لم نسمع عنهن شيئا.

يوم أمس يعاد سيناريو وفاء قسطنطين مجددا.. وكأنه "عادة" بسيطة.. مثل بلع حبات الأسبرين لا يكلف أكثر من ربع كوب ماء وحبة بيضاء بقرش أوبقرشين!

الدولة سلمت يوم امس مواطنة أخرى للكنيسة.. بعد أن استجابت للابتزاز القبطي ولإرهاب عدد من القساوسة المتطرفين!

لا أحد حتى يوم يعرف لم هربت السيدة وهجرت زوجها "الكاهن" واختفت.. وأين كانت وكيف القي القبض عليها .. والتعامل معها وكأنها مجرمة هاربة من جريمة .. أو هاربة من أداء الخدمة العسكرية؟!

مواطنة تركت بيت زوجها وهجرته.. حادث عادي يحدث في كل دول العالم.. فلم تجيش الجيوش ولا تقام الكمائن الأمنية على الطرقات ومداخل المدن والقرى والنجوع.. لا يحدث هذا إلا في بلد بلغت به "الخفة" حد أن تستجيب لـ"شوية" متطرفين مسيحيين "هوشوها" بحكاية "الخارج" وعصا أمريكا الغليظة!

أمس سلمت السيدة "كاميليا شحاتة" إلى الكنيسة.. وهي شابة يافعة لم تبلغ الـ 25 عاما بعد.. ليلقى بها خلف أسوار الأديرة المظلمة.. فيما لا يجرؤ "التخين" في البلد أن يسأل عنها مجرد سؤال بعد أن تتلقفها العباءات السوداء إلى حيث لا يعرف عنها شيئا إنس ولا جان!

فضيحة!! .. استهتار .. لا مبالاة .. تصرفات غير مسئولة لايمكن أن تصدر من رجال دولة حقيقيين وإنما من هواة .. أو من رجال بزنس لا يرون في الوطن إلا موضوعا للربح والصفقات ولا يداس فيه إلا الضعفاء ومن لا ظهر لهم ولا بطن.

أمس ظهرت الحقيقة جلية بيضاء ليلها كنهارها لا يزيغ عنها إلا كل أفاك وكذاب ومتآمر.. وهي أن الأقباط .. فعلا جماعة مضطهدة ولكن ليس من المسلمين كما يحاول سماسرة الطائفية وأمراء الكراهية أن يسوقونها.. وإنما من الكنيسة التي وجدت في الدولة "الرخوة"من يتواطأ معها ويقوم بدور "الشرطي" للسلطات الدينية القمعية بداخلها.. وأسألوا وفاء قسطنطين وكاميليا شحاتة وقبلهما ماري عبدالله.

_____________

sultan@almesryoon.com

Bookmark and Share Facebook Facebook Twitter favorites

التعليقات مملوكة لأصحابها. والموقع غير مسئول عن محتواها.

الفتح الاسلامي

بواسطة: صالح حجاب

معلوماتي ان الفتح الاسلامي الهدف منه نشر الدعوة الاسلامية بحرية وتأمين من يرغب في دخول دين الاسلام اذن اسلامية الدولة غير مكتملة والمراة المسحية اوالرجل المسيحي الذي يدخل في الاسلام لم يكفر بل هو بعد ان كان مؤمن بالله وبالرسل زاد ان امن بالرسول الخاتم محمد صلي الله عليه وسلم وبان عيسي عليه السلام رسول الله كل ما يجب ان تدخل فيه الكنيسة او اح غيرها هل الذي امن اكره علي ذلك ام امن بحريته

الأرهاب المسيحى

بواسطة: مجدى

لم يعرف أى دين منالأديان هذا الحقد والأضهاد الأ الذين حرفوا وبدلوا وغيرو واتخذوا الدين كمكسب دنيوىوربح وللأسف الدولة العقيمة بتخلفها ساعدت على هذا الأمر

من فضلكم إخواني

بواسطة: بلد المرشد الخامس

أرجوا من إخواني القائمين علي الموقع أن يكبروا الخط حتي نستطيع قرائته لأنه صغير جداً وجزاكم الله خيراً

حل مشكلة حجم الخط

بواسطة: جزائري أصيل

أخي الكريم بلد المرشد الخامس، بإمكانك تكبير الحجم أو تصغيره وذلك بااستعمال لوحة المفاتيح كالتالي: تكبير الحجم: بالضغط على crtl و + معا. تصغير الحجم: بالضغط على crtl و - معا. وكذلك طريقية أخرى، وهي أسفل صفحة الإنترنت تلاحظ علامة لمستوى تصغير وتكبير وبجانبها %100، فإمكانك من خلالها تكبير أو تصغير الصفحة.

متى يرحل سكار

بواسطة: المهندس

الذى يحدث بين الحكومة والمسيحيين هو شئ عادى جدا بل وطبيعى فكل حكومة تحكم شعبها بالباطل لابد ان تهادن من هو ابطل منها لكى تستعين به على صالحى او مصلحى القوم ولعل اوضح مثال على ذلك ما فعله سكار الأسد فى الفيلم الشهير الأسد الملك فعندما اراد سكار ان ينتزع حكما ليس من حقه استعان بسفلة الغابة وهم الضباع واعطاهم اكثر من حقهم الطبيعى لكى يعينوه على اغتصاب الحكم من المصلحين وهكذا نجد العلاقة دوما بين الحكام الظلمة وبين سفلة القوم دائما على مر التاريخ

فتنة

بواسطة: مهندس

اخونا/المسحيين يدعموا الحزب الحاكم على جميع الاصعدة داخليا وخارجيا..داخلياعن طريق شغل الرأى العام كلمااقتربت البلدمن حسم قضايامهمه..خارجياعن طريق كسب ودالدول اياهاواسألواشنودة وهوسيد العارفين..وكيف يدعم النظام داخليا وخارجيا

1

أضف تعليــق
الإسم    
 
عنوان التعليق  
 
 

  اذا لم تظهر الصور اعد تحميل الصفحة اكتب الارقام   « تغيير الصورة