متابعة - محمد ناجي :
كشفت مصادر بحس صحيفة "العربي الجديد" عن حصول اتصالات عبر مبعوثين ووسطاء بين نظام الانقلاب، والمرشح الرئاسي الهارب آخر رئيس وزراء في عهد الرئيس المخلوع، حسني مبارك، أحمد شفيق، المقيم حالياً في الإمارات.
واتفقت هذه المصادر على صحة المعلومات، عن إرسال نظام عبدالفتاح السيسي في القاهرة تطمينات إلى شفيق بوقف أي تضييق أمني أو إعلامي على مرشحي حزبه في الانتخابات البرلمانية المقبلة، والسماح لهم بالوصول للبرلمان دون مشاكل، في مقابل صمته نهائياً في الفترة الحالية، وعدم إثارته مسألة منعه من العودة إلى القاهرة، إضافة إلى القضايا التي هو طرف فيها كمدّعٍ أو متهم.
وكشف مصدر في حزب "الحركة الوطنية" الذي يتزعمه شفيق، مفضلاً عدم نشر اسمه، عن وجود اتصالات من جانب جهات، لم يسمها، في النظام المصري الحالي، خلال الأيام القليلة الماضية.
وأوضح المصدر المقرب من شفيق أن "الاتصالات جاءت بعد فتح جهة خليجية، يجري الحديث عن تراجع دعمها للنظام الحالي، غير دولة الإمارات، قناة اتصال بشفيق خلال الشهر الماضي، وأن النظام الانقلابي ربما يرغب في قطع الطريق عن تلك الاتصالات من خلال تهدئة الأجواء السياسية مع شفيق، ومنحه تطمينات في ما يتعلق بعودته لمصر".
وأكد المصدر نفسه أن عودة شفيق إلى القاهرة تتوقف فقط على رفع اسمه من قوائم ترقب الوصول، "فإذا حدث ذلك سيكون في مصر في اليوم التالي".

