أخبار النافذة

الاخبار / حقوق وحريات

50 ألف تدوينة تطالب بإلغاء إعدام "فضل المولى"

دشن نشطاء وحقوقيين، علي مواقع التواصل الاجتماعي، فيسبوك و تويتر ، حملة للتضامن مع الشيخ الداعية فضل المولى حسين، قبل أيام من نظر محكمة النقض حكم الاعدام الصادر بحقه.

واحتل هاشتاج #الحياة_لفضل_المولى، على موقع تويتر، مراكز متقدمة في قائمة الهاشتاجات الأكثر متدولاً داخل مصر، بعدد تغريدات وصلت إلي ٥٠ الف تغريدة.

وكانت محكمة جنايات الإسكندرية قضت بحكم الإعدام، وإحالة أوراق القضية إلى مفتي الجمهورية، رغم انعدام الأدلة في الاتهامات الملفقة.

وتدور أحداث الواقعه في ١٥/٨/٢٠١٣ فيما تعرف إعلاميا باحداث قتل السائق، ينشر المركز العربي الإفريقي الحقيقة كاملة التي تظهر براءة المتهم من التهمة المنسوبة إليه :

اولا:- شاهد الإثبات الوحيد في القضية و يدعي "عمرو احمد" و يعمل مدير مطعم حسني للمشويات بالإسكندرية أدلي بخمس روايات مختلفة في خمسه أماكن مختلفة ننشرها كما أدلي بها.

-الرواية الاولي قال بعد الواقعة بخمس دقائق فقط علي تليفزيون الاسكندرية أن سائق التاكسي القتيل مينا رأفت تم ضربه من قبل اثنين من البلطجية بفرد خرطوش من منطقة باكوس و هو يعرفهم جيدا .

-الرواية الثانية في محضر الشرطة حيث قال أن من قتل السائق هم اثنين من البلطجية و لكنه لا يعرفهم و هم من استوقفوا سائق التاكسي و لا علاقة بمسيرة الاخوان بالأمر.

-الرواية الثالثة أدلي بها اثناء تحقيقات النيابة حيث قال إن مسيرة الاخوان أثناء سيرها اختطفه نحو خمسون من افراد المسيرة هو و مجموعة اخري و تم حبسهم في احد مداخل البيوت و الاعتداء عليهم بالاحذية و اثناء ذلك استطاع رؤية المتهم يطلق النار علي السائق

-الرواية الرابعة بعد نشر المصري اليوم للواقعة ذهب للنيابة و أدلي بشهادة اخري مشابهة لرواية المصري اليوم حيث استوقف الاخوان السائق و اطلقوا عليه النار بينما الشاهد كان يقف قريبا من الواقعة

-الرواية الخامسة و الأخيرة و التي أدلي بها أمام المحكمة جاءت مغايرة تماما لكل الروايات السابقة حيث قال انه أثناء ركوبه مع سائق التاكسي استوقفه بعض المتظاهرين التابعين للاخوان و قاموا بانزاله من التاكسي هو و السائق و اعتدوا علية بالضرب و اطلقوا الخرطوش علي السائق من مسافة قريبة و طعنوه عدة طعنات بسكين.

الي هنا انتهت شهادة الشاهد التي تحمل الكثير من التناقضات مع الوضع في الاعتبار أن تقرير الطبيب الشرعي أثبت عدم وجود اي اصابات بالسائق او جروح قطعية و ان الوفاة سببها اطلاق أعيرة الخرطوش من مسافة قريبة

ثانيا:-الظابط ابراهيم مبارك الذي قام بتحرير محضر الضبط في تمام العاشرة مساء كتب انه تم القبض علي المتهم من تقاطع شارع الاقبال مع البحر بواسطته في حين أن المتهم تم القبض عليه بواسطة قوات الجيش من داخل نادي المهندسين في تمام الحادية عشر والنصف مساء كما هو ثابت في مقاطع الفيديو أي بعد تحرير المحضر بساعة و نصف مما يؤكد تزوير المحضر و تلفيقه

ثالثا:- تحريات الامن الوطني حول الواقعة لم تثبت شيئ و لم تقدم اي دليل و بعد عام من الواقعة و اثناء شهادة ضباط الامن الوطني المكلفين بالتحريات امام المحكمة لم يقدموا دليلا واحدا سوي كلام مرسل لا قيمة له.

أخيرا.. يحاول النظام استنساخ محمود رمضان جديد بالإسكندرية لتبرير الحالة القمعية والقبضة الامنية التي يعيشها المصريون حاليا في ظل وجود ما يقرب من 50الف معتقل في السجون المصرية معارضين للنظام الحالي.
 

التعليقات / عدد التعليقات (0)

ضع تعليقك

  اذا لم تظهر الصور اعد تحميل الصفحة