أخبار النافذة

تقارير

خلافات الانقلاب وحفتر .. هل هي خدعة لاستمرار النزاع في ليبيا، أم خطة لاستبدال الجنرال الليبي ؟!

زعمت مصادر دبلوماسية تابعة للانقلاب بحسب صحيفة العربي الجديد، أن رئيس أركان الجيش، الفريق محمود حجازي، المفوّض من عبدالفتاح السيسي، بإدارة الملف الليبي، احتج أكثر من مرة خلال الجلسات المتتابعة التي عقدها يومي 13 و14 من الشهر الحالي مع قائد القوات الليبية التابعة لبرلمان طبرق، خليفة حفتر، ورئيس المجلس الرئاسي الليبي، فائز السراج، على تمسك حفتر بعدم الاعتماد على قادة كل المليشيات الليبية الحالية في تشكيل الجيش الوطني ورفضه منصبه وزير الدفاع في حكومة توافق.

وادعت المصادر أن "شعوراً بالتململ والضجر" بدأ يتسلل إلى الأجهزة المصرية المعنية بالشأن الليبي من إصرار حفتر على ما وصفته بـ"تعقيد الأمور" وعدم إبداء مرونة مواكبة لما تبديه الأطراف الليبية الأخرى من تنازلات قد تبدو محدودة لكن يُعوّل عليها مستقبلاً، بحسب وصفهم

وأضافت المصادر أن حفتر رفض بشكل قاطع عرضاً من السراج بأن يتولى وزارة الدفاع ومنصب القائد العام للجيش وأن يشارك في المجلس الأعلى للدولة بالإضافة إلى تعزيز مشاركة حلفائه في المجلس الرئاسي، وأن حفتر متمسك بأن يحصل على منصب القائد الأعلى للجيش، وراغب بشكل أساسي في أن يتولى رئاسة الدولة، وهو ما لا تقبله الأطراف الأخرى، ولم يجاهر به حفتر خلال الاجتماعات الأخيرة في القاهرة.

وفي هذا الشان يقول متابعون أن مشاورات القاهرة لم تكن إلا تبريرا لنظام السيسي وردا على اتهامه بدعم الانقلاب في ليبيا، خاصة وان المفاوضات لم تتضمن وجود وتمثيل للثورة الليبية.

اقرأ أيضا : أين الثورة الليبية من اتفاق القاهرة

مصالح الانقلاب في النزاع الليبي

الصحفي والكاتب الليبي محمد شوبار لم يستبعد أن يكون لمصر دور كذلك في دعم قوات حفتر، خاصة ضمن ما أسمى عملية "البرق الخاطف"، التي سيطرت خلالها على منطقة الهلال النفطي، وذلك في سبتمبر الماضي، مبينا أن مصر لها أطماع اقتصادية في ليبيا وتحاول ان يكون لها نفوذ في المنطقة، مضيفا انها لا يمكن ان تقدم مساعدات لحفتر وقواته خاصة عسكرية دون الحصول على ضمانات أو اتفاقيات تضمن مصالحها في ليبيا.

كما اتهم المحلل السياسي الليبي أسامة كوبار، السيسي بدعم حفتر، من أجل الاستفادة من الثروات الليبية كحل للأزمة الاقتصادية التي تعيشها القاهرة عن طريق ثروات ليبيا، معتبرا أن مصر ترى في خليفة حفتر الضامن لمصالحها في ليبيا.

نصيحة فرنسية باستبدال حفتر

إذا ما صدقت رواية مصادر العربي الجديد، فإن تلك التصريحات ربما تكون تمهيدا لاستبدال حفتر.

في هذا الشأن يقول من  الكاتب والمحلل السياسي "وليد ارتيمه" -في تصريح لشبكة الجزيرة - أن هناك معلومات تفيد بطلب هولاند من السيسي تهدئة الأوضاع في ليبيا، كخطوة لدفع مصر للتخلي الجزئي عن حفتر واعتباره جزءا من الحل وليس كل الحل، وفي محاولة لإعادة تموضع مصر، بعد التأكد من أن اتفاق الصخيرات ومخرجاته لا بديل عنها.

التعليقات / عدد التعليقات (0)

ضع تعليقك

  اذا لم تظهر الصور اعد تحميل الصفحة