أخبار النافذة

الرياضة

تقرير.. زيادة منتخبات المونديال ودوري الأمم الأوروبية يغيران معالم كرة القدم

جاء إعلان السويسري جياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا"، عن زيادة عدد المنتخبات المشاركة في بطولة كاس العالم 2026 لـ48 ، فضلا عن إنشاء بطولة جديدة تحت مسمى "دوري الأمم الأوروبية"، ليقلب خريطة الساحرة المستديرة في الوقت الحالي، والتي يمكن أن تكتمل معالمها بزيادة عدد المشاركين في مونديال الأندية لـ16 فريقا.

ويتضمن التغيير الجديد الذي اقترح الاتحاد الدولي تطبيقه في مونديال 2026 تقسيم المنتخبات المشاركة على 16 مجموعة تضم كل منها ثلاثة فرق يتأهل منها صاحبا المركزين الأول والثاني ليكون الإجمالي 32 منتخبا بنظام خروج المهزوم مباشرة وذلك خلال نفس المدة الزمنية للنسخ السابقة من البطولة ولكن بعدد مباريات أكبر سيصل لـ80 بدلا من 64 كما جرت العادة.

ولم يقتصر التغيير فقط على البطولة الأكبر في العالم، ولكن شمل أيضا إنشاء بطولة جديدة في 2019 تحت مسمى "دوري الأمم الأوروبية" وهي البطولة التي تم الموافقة عليها من قبل رئيس الاتحاد الأوروبي "يويفا" حينئذ، الفرنسي ميشيل بلاتيني، في 2014.

وستحل البطولة الجديدة محل المباريات الودية للمنتخبات المشاركة وسيتم ربطها بالتأهل لبطولة الأمم الأوروبية 2020 ، حيث ستكون بمثابة فرصة أخرى للمنتخبات التي لم يحالفها الحظ في بلوغ البطولة الأكبر على مستوى القارة العجوز خلال مرحلة التصفيات.

وسيتم تقسيم المنتخبات المشاركة فيها لأربعة مستويات وفقا لتصنيفها الدولي بنهاية التصفيات المؤهلة لكأس العالم 2018 بروسيا.

وستلعب البطولة على مدار ست جولات في الفترة ما بين سبتمبرل وحتى نوفمبر من نفس العام، في الوقت الذي ستحدد فيه المستويات الأربعة تقسيم المنتخبات خلال قرعة التصفيات المؤهلة لبطولة الأمم الأوروبية 2020.

وسيتأهل من مرحلة دور المجموعات أربعة منتخبات ستخوض فيما بينها جولتي نصف النهائي والنهائي خلال شهر يونيو عام 2019 لتحديد البطل في النهاية، على أن يتم تحديد ملعبين يبعدان نحو 150 كم ولا تقل سعتهما عن 30 ألف متفرج لاحتضان هذه المواجهات.

ومن المقرر أن يختار المكتب التنفيذي لليويفا المقر، حيث سيفتح باب الترشح خلال شهر ديسمبر المقبل على أن يتم تحديده في نفس الشهر من العام التالي (2018).

وستتنافس المنتخبات المشاركة في هذه البطولة إما على تحسين تصنيفها أو على التتويج باللقب، وهو الأمر ذاته بالنسبة لمنتخبات أخرى ستصارع على التواجد في التصفيات المؤهلة للأمم الأوروبية 2020 ، وهي البطولة التي غيرت معالمها أيضا بإقامتها بين 13 دولة لأول مرة بمناسبة الاحتفال بالذكرى الـ60 لتدشينها.

وستقام التصفيات المؤهلة ليورو 2020 في الفترة ما بين مارس وحتى نوفمبر عام 2019 ، حيث سيتأهل أصحاب المركزين الأول والثاني مباشرة إلى النهائيات، بينما سيكتمل عقد المنتخبات المتأهلة بالذين سيتأهلون من "المواجهات الفاصلة" لدوري الأمم والتي ستقام خلال شهر مارس عام 2020.

وتم إقرار هذه التغييرات من قبل اليويفا بالتزامن مع القرارات الجديدة الخاصة بمونديال 2026 بواسطة الفيفا ، ويبدو أنها لن تكون الأخيرة، لاسيما وأن الاتحاد الدولي يدرس أيضا زيادة عدد المشاركين في مونديال الأندية.

وخلال النسخة الأخيرة من البطولة التي احتضنتها اليابان الشهر الماضي وتوج بها ريال مدريد الإسباني، اقترح زيادة عدد الفرق من 7 إلى 16 بالإضافة إلى إمكانية تغيير موعد البطولة.

وكان إنفانتينو قد ألمح لهذا الأمر دون تحديد إذا ما كانت هذه التغييرات المحتملة ستدخل حيز التنفيذ في النسخة المقبلة التي ستحتضنها دولة الإمارات العربية المتحدة.

وقال في هذا الصدد "إقامة مونديال الأندية وسط ارتباطات الأندية يفقد البطولة قيمتها. كرة القدم ليست قاصرة فقط على أوروبا وأمريكا اللاتينية. سيبقى الشكل الحالي للبطولة حتى إشعار آخر، ولكن إذا استطعنا تغييره، سيكون أمرا رائعا".

التعليقات / عدد التعليقات (0)

ضع تعليقك

  اذا لم تظهر الصور اعد تحميل الصفحة